مجلة ليبية متخصصة في الشؤون الدفاعية

فرنسا | إجراء أول اختبار إطلاق نسخة مطورة من صاروخ ASMPA القادر على حمل رأس نووي.

فرنسا | إجراء أول اختبار إطلاق نسخة مطورة من صاروخ ASMPA القادر على حمل رأس نووي.

أجرت القوات الجوية الفرنسية، الأربعاء، أول اختبار لإطلاق نسخة مطورة من صاروخ ASMPA الذي يمكنه حمل رأس حربي نووي. (Air-Sol Moyenne Portée) , وكتب وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو عبر…

للمزيد

أبوظبي | نجاح وتميز كبيرين لمعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر

أبوظبي | نجاح وتميز كبيرين لمعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر "آيسنار ISNR أبوظبي 2024" في دورته الثامنة.

أختتمت اليوم فعاليات المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر "آيسنار أبوظبي 2024" , و تعد دورة هذا العام هي الأضخم في تاريخ المعرض منذ انطلاقته عام 2008 حيث شهد المعرض…

للمزيد

مصر | جامعة الدول العربية تنظم الندوة 64 للجنة توحيد المصطلحات والمفاهيم العسكرية.

مصر | جامعة الدول العربية تنظم الندوة 64 للجنة توحيد المصطلحات والمفاهيم العسكرية.

أفتتحت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الندوة 64 للجنة توحيد المصطلحات والمفاهيم العسكرية والتي تستمر حتى 30 مايو 2024 بمقر الجامعة برئاسة اللواء الركن/ قاسم حميد عباس - رئيس…

للمزيد

أبوظبي | تواصل فعاليات معرض آيسنار أبوظبي 2024 ... منصة عالمية للأمن ودرء المخاطر وتعزيز أمن المجتمعات.

أبوظبي | تواصل فعاليات معرض آيسنار أبوظبي 2024 ... منصة عالمية للأمن ودرء المخاطر وتعزيز أمن المجتمعات.

تتواصل فعاليات النسخة الثامنة من معرض «آيسنار أبوظبي 2024»، والمؤتمر المصاحب له، برعاية الفريق سمو الشيخ «سيف بن زايد آل نهيان» نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في مركز أدنيك…

للمزيد

 

   غداة توقف المعارك في المسرح الأوروبي وفي مختلف ساحات القتال، بعد هزيمة ألمانيا ودول المحور، وعلى إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية، في سنة 1945، كان الحلفاء قد استولوا على ترسانة ألمانيا الكيميائية وتم تدمير جزء كبير منها، إمّا من خلال

إفراغها في الهواء الطلق كما جرى بشأن الكلورين والفوسجين باعتبارها غازات خانقة ولا تسبب تلوثا للجو، أو إتلاف مخزونات أخرى بواسطة النار في أماكن محدّدة، كما تم إغراق كميات في البحر من المخزون تقدر بحوالي 200 ألف طن أغلبها من المواد الكاوية وغازات الأعصاب، دون أدنى مراعاة لقواعد الحفاظ على البيئة، وهو ما أجّج مشاعر القلق العميق إزاء ما يتوقع حدوثه جرّاء ذلك من مضاعفات وانعكاسات ضارة على مستوى الصحة العامة والمحيط البيئي.

في تلك الحقبة لم يكن هناك تشريع دولي ينظم سبل تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية، لكن كان من المفترض على تلك الدول أن تلتزم التزامًا أدبيّا وألّا تُقدم على عمل من شأنه إلحاق الضرر الجسيم بمكوّنات البيئة وعناصرها، والحال أن ذلك الإلتزام واجب يرتبط بالضمير المهني، ولا يقتضي تشريعا دوليا ينبغي التقيد بأحكامه.

ومع صدور اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ودخولها حيز التنفيذ في سنة 1997، وانضمام الدول كأطراف فيها، أصبح لزاما على الدول الحائزة التقيّد بضوابط التخلص من مخزوناتها الكيميائية. وفي هذا السياق تنص هذه الإتفاقية على أنه يمكن للدولة الطرف اختيار وتنفيذ تقنيات التدمير المناسبة لأسلحتها الكيميائية التي تُحوِّل بموجبها المواد السامة الكيميائية بشكل جوهري إلى شكل غير ملائم للإستخدام الحربي، بما في ذلك الذخائر وغيرها من المكوّنات ذات العلاقة. كما تقضي الاتفاقية أيضاً بوحوب أن تُعطي الدول المعنيّة بالتدمير أولوية قصوى لضمان أسباب الأمان وسلامة الأشخاص وحماية البيئة أثناء تنفيذ التزاماتها. ويجب أن تتوافق الأساليب المستخدمة مع اللوائح الوطنية والدولية الخاصة بالسلامة والإنبعاثات، ولا يمكن أن تشمل أنشطة التدمير الحرق في حفرة مفتوحة أو الدفن في الأرض أو الإلقاء في المسطحات المائية. 

يتناول هذا المقال النظريات المستخدمة في تدمير العوامل السامة الحربية والأسلحة الكيميائية، وفقا للإشتراطات والقواعد الصحيحة:

توجد حاليًا طريقتان رئيسيتان لتدمير الأسلحة الكيميائية: التدمير بدرجات الحرارة العالية مثل الحرق، والتدمير بدرجات الحرارة المنخفضة مثل التحييد، وتعقب هاتين الطريقتين عملية المعالجة اللاحقة للمخلفات الثانوية التي تترتّب عن عملية الحرق أو التحييد. كما توجد طريقة أخرى يُمكن استخدامها لذات الغرض وهي التدمير من خلال "تغوير البلازما" التي سنتناولها لا حقا في سياق هذا المقال. وفي كل الأحوال يجب أن تقلل التكنولوجيا المتبعة من مخاطر التسرب أثناء النقل والعمليات قدر الإمكان. بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا تضر النفايات السائلة بصحة الإنسان أو يكون لها تأثير على الطبيعة.

أولا- طريقة الحرق

وهي تُعدّ من الطرق الشائعة التي تستخدم للتخلص من العوامل والمواد السامة الحربية والذخائر الكيميائية؛ فالمرحلة الأساسية هي الحرق حيث يتم صهر العوامل السائلة في فرن بدرجة حرارة تفوق 1000 درجة مئوية. وذلك بالنسبة للعوامل الكيميائية المذخّرة، أي المعبّأة في ذخائر، مثل مدافع الهاون والقنابل وقذائف المدفعية والألغام وما إلى ذلك.. وهذه عملية متعددة الخطوات وتتم على النحو التالي:

  1. تفكيك الذخائر آليًا بترتيب عكسي عن ذلك الذي تم تجميعها في الأصل.
  2. تفريغ العامل الكيميائي من القذيفة وتحويله إلى محرقة صهر السوائل.
  3. وضع أجزاء القذيفة المفككة على حزام ناقل، ويتم إدخالها في فرن معدني حيث يُجرى صهرها في درجة حرارة تفوق 800 درجة مئوية لمدة 15 دقيقة للتأكد من التدمير الكامل لأي بقايا عالقة بها.

ثانيًا- طريقة التحييد

يُستخدم نظام التحييد من خلال نظرية التحلّل المائي (Hydrolysis)، وهو أسلوب بديل للحرق ويُستخدم لإتلاف مخزونات العامل الكيميائي في هيئته السائلة ونزع الطابع الحربي منه، وذلك اعتمادًا على نوع المادة المراد إتلافها، حيث يدمّر المعادل العامل الكيميائي عن طريق خلطه بكميات وافرة من الماء الساخن، ثم تحييده كيميائيا بواسطة هيدروكسيد الصوديوم. ويمكن تطبيق هذه الطريقة لإتلاف الغازات الكاوية مثل الخردل بأنواعه، وكذلك مختلف الغازات العالية السمية الأخرى كالعوامل المؤثرة على الجملة العصبية والمسمّمات العامة (غازات الدم).

بعد ذلك يًجرى تعبأة المخلّفات الثانوية المترتّبة عن عملية التحييد في حاويات فولاذية وتحويلها إلى مرفق تخزين ومعالجة النفايات الخطرة لإتلافها هي الأخرى.

ثالثا- طريقة تغويز البلازما

Plasma transduction)) وهي طريقة متطوّرة جدّا وتتمثل ببساطة في تحويل النفايات إلى طاقة بواسطة "تغويز البلازما"، والتغوير مصطلح يعني تحويل المادة من الحالة السائلة أو الصلبة إلى الحالة الغازية. أما البلازما، فهي حالة المادة الرابعة، بعد الصلب والسائل والغاز. والبلازما عبارة عن غاز مشحون إلكترونياً وشديد الحرارة تولّده النجوم في الكون بطريقة طبيعية. ويمكن توليده إصطناعيـاً على الأرض عبر استخدام الطاقة الكهربائية.

التغويز بأسلوب البلازما هو عبارة عن معالجة النفايات العضوية وغير العضوية بواسطة مفاعل يستخدم موقد بلازما قوي لرفع درجة حرارة النفايات لتصل إلى آلاف الدرجات. وتؤدّي هذه الحرارة الرهيبة إلى تكسير الروابط الكيميائية بين العناصر وتحويل كامل كمية النفايات المعالجة، بما فيها الخطرة بيئياً إلى غازات، وتُقسّمها إلى عناصرها الأساسية. ومن أهم ميزات التغوير أنه لا ينتج الرماد الذي يُعد مشكلة أساسية في المحارق التقليدية، كما أن مردود الطاقة من هذه العملية عالٍ مقارنة بتقنية الحرق المباشر. وهذا النظام مستخدم في نظام القوات الجوية الأمريكية القابل للنقل لتحويل بقايا البلازما إلى طاقة.

Pin It

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive
 

المتواجدون بالموقع

646 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

 

 

خدمة التغذية الأخبارية لمجلة المسلح

 

 

 

 

 

 

 

  

قائمة البريد

أشترك فى القائمة البريدية لأستقبال جديد المجلة

 

كلمة رئيس التحرير

جيش بلادي

جيش بلادي

من جغرافيا متناثرة لوطن مُمزّق.. بعدما دبّ اليأس في النفوس وانحسرت المقاومة باستشهاد رمزها، واستباحة…

للمزيد

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31

 

 

كلمة مدير التحرير

على هامش الذكرى...

على هامش الذكرى...

الحياة مليئة بالتجارب التي غالبا ما تترك آثارا عميقة في دنيا الشعوب، إذ ليس غريبا…

للمزيد