مجلة ليبية متخصصة في الشؤون الدفاعية

روسيا | مصنع جديد لإنتاج طائرات كاميكازي بدون طيار في روسيا.

روسيا | مصنع جديد لإنتاج طائرات كاميكازي بدون طيار في روسيا.

يريد الاتحاد الروسي تصنيع آلاف الطائرات بدون طيار كاميكازي ، وكذلك إنشاء نسخة حديثة من طائرات شاهد , حيث تعمل روسيا وإيران على تطوير خطة لبناء مصنع جديد في الاتحاد…

للمزيد

البرتغال | رئيس الوزراء يؤكد نية بلاده نقل دبابات ليوبارد 2 إلى أوكرانيا.

البرتغال | رئيس الوزراء يؤكد نية بلاده نقل دبابات ليوبارد 2 إلى أوكرانيا.

أعلن رئيس وزراء البرتغال أنطونيو كوستا أن بلاده ستسلم دبابات ليوبارد 2 إلى القوات المسلحة الأوكرانية كما ذكرت صحيفة دياريو دي نوتيسياس ، وأضاف أن عملية لوجستية جارية مع ألمانيا…

للمزيد

الهند | المشروع الهندي الروسي المشترك

الهند | المشروع الهندي الروسي المشترك "Indo-Russian Rifles Private Ltd يبدأ في إنتاج بنادق كلاشنيكوف الآلية الهندية AK-203.

على الرغم من معاقبة الاتحاد الروسي بشدة من قبل العديد من الدول التي تؤثر أيضًا على الآخرين الذين يحاولون شراء الأسلحة من المنبوذين ، لا يزال البعض يحتفظ بعلاقات وثيقة…

للمزيد

البرازيل | إغراق حاملة الطائرات البرازيلية

البرازيل | إغراق حاملة الطائرات البرازيلية "ساو باولو" أخيرًا في قاع المحيط الأطلسي.

غرقت حاملة الطائرات الوحيدة التابعة للبحرية البرازيلية ، ساو باولو ، في المحيط الأطلسي بعد أن أمضت سنوات في طي النسيان بعد إيقاف تشغيلها وكانت الحاملة قد بنيت للبحرية الفرنسية…

للمزيد

لفظ العقيدة هو تعريب لكلمة "Doctrine" وهي كلمة لاتينية الأصل وتعني النظرية العملية والفسلفية وتترجم للعربية بمعنى "مذهب" والكثيرين أتفقوا حول كلمة "عقيدة" وقد ورد في المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية أن العقيدة هي الحكم الذي

لا يقبل الشك فيه لدى معتقده لذا فقد تكون الترجمة الحرفية للكلمة في أصلها اللاتيني هو السبب في تداخل المعنى لدى المتلقي والذي بدوره ساهم في خلط المفهوم العام لها مع العقيدة الدينية ، بالنسبة لنا نحن المسلمين عند الحديث حول العقيدة يتبادر إلى أذهاننا الحديث عن العقيدة بمفهومها الديني والتي تعني توحيد الله وطاعته وإخلاص العبادة له وهي بإجماع العلماء إيمان بالقلب وتصديق باللسان وعمل بالجوارح وفقاً لما بينه الله لعباده في كتابه العظيم وبينه رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام.

هناك بعض الباحثين من يعتبر أن العلاقة بين العقيدة الدينية والعقيدة العسكرية علاقة وطيدة وتعرف عملياً بالدافع من وراء القتال وخوض غمار الحرب بإعتبار أن الفرد المقاتل من أهم ركائز العقيدة العسكرية وبالتالي فهي متداخلة معها إلى حد كبير خاصة عندما يقاتل المرء تحت المعتقد الديني الذي يعد أقدم وأهم وأعز ما يقاتل من أجله الإنسان ولنا في أحداث التاريخ خير دليل على ذلك من حروب الفتح الإسلامي إلى الحروب الصليبية وغيرها ومع ذلك فهي تختلف عنها في مسألة هامة تتمحور حول أن العقيدة الدينية ثابتة لاتتغير بمرور الزمن والعقيدة العسكرية تتغير بموجب المصالح والتطورات التي تحدث عبر الزمن.

ولذلك حتى نصل إلى مفهوم العقيدة العسكرية وأهميتها وضرورة توفرها ينبغي أن نعي الفرق بين العقيدة في شقها الديني العقائدي وبين العقيدة العسكرية التي تتبناها دول العالم وتصيغها لجيوشها في الواقع كما نحتاج للتطور التقني ومواكبة التكنولوجيا في تجهيزاتنا القتالية من أسلحة ومعدات وفي جميع مناحي الحياة اليومية نحتاج أيضاً للتطور الفكري العسكري الذي عادة ما يصاحب تلك التطورات التقنية للوصول إلى الكيفية والأسلوب الأمثل لإدارة التطور التقني بمستوى مميز ومثالي من الأداء لإستخدام تلك التقنيات والتكيف مع ظروف ومستجدات التقدم العلمي والفكري العسكري وتطور السياسات المحلية والدولية وغاياتها ولذك نحتاج لتبني وصياغة عقيدة عسكرية خاصة تتلائم مع حاجات وتطلعات وظروف الدولة وجيش بلا عقيدة سيكون كدولة بلا دستور تحكمها الأهواء والآراء الشخصية التي قد تصيب ولكنها كثيراً ما تخطيء .

للعقيدة العسكرية تعاريف عدة وأغلبها تدور في فلك واحد ومفهوم واحد يراه كل أحد بطريقته الخاصة فالعقيدة العسكرية تعتبر بمثابة القانون الأساسي للدولة في المجال العسكري وهي التي تمنح المشروعية للعمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة داخل الدولة وخارجها وتقوم بتوجيهها وضبط سلوكياتها وإجراءاتها أثناء تنفيذ مهامها كي لا تنصرف للكسب المادي للأهداف على حساب القيم الإنسانية والأخلاقية وهي المرجعية الثابتة التي تحدد دور الجيش في الأمة ومهامه في السلم والحرب وغايتها القصوى حماية البلاد والشعب من كافة الأخطار .

ظهر تعبير العقيدة العسكرية في معظم دول العالم بعد الحرب العالمية الثانية وأصبح ذلك التعبير متداولاً بشكل واسع في اللغة العسكرية والأدبيات الرسمية منذ ذلك التاريخ وثبت بمرور الوقت وإختلاف النظم السياسية بأنه لايمكن إستخدام قوة الدولة "الجيش" كأداة وطنية ضاربة وحاسمة لضمان الأمن والأمان في الدولة ومنع الحروب والنزاعات الداخلية المسلحة والسيطرة عليها بدون عقيدة عسكرية واضحة ومتكاملة بكافة مستوياتها وفق قواعد وأسس منصوص عليها لا يمكن بأي حال من الأحوال الخروج عليها إلا بما تقتضيه مصلحة البلاد العامة ويتم تطويرها كل فترة وأخرى بما يتماشى مع حالة الدولة وظروفها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية وحالة الموقف الدولي العام وما تقتضيه المصالح المشتركة بين الدول.

ستكون مقالتي هذه مسلسلة وعلى شكل أسئلة كانت تراودني وربما تكون قد راودت عقول الكثيرين من أبناء المؤسسة العسكرية الليبية العريقة حول العقيدة العسكرية وسأقوم بالرد عليها من خلال رؤيتي للموضوع مستعيناً بآراء خبراء دراسات الفكر العسكري في العالم وكتاباتهم بالخصوص لنصل للسؤال الأهم وهو هل يمكننا صياغة عقيدة عسكرية وطنية ليبية خاصة ؟ والإجابة على هذا السؤال تتشارك فيها القيادة السياسية والعسكرية للدولة الليبية وتتطلب إستقلالية تامة في القرار ليكون ملبياً للمطالب والتطلعات في بناء جيش ليبي واحد يستمد قوته من خلفيته التاريخية وعقيدته الخاصة به لأنه من المفترض أن تتوقف عليها عمليات التدريب الأساسية والمتقدمة وتكون قاعدة تؤطر إحتياجات الدولة من مختلف أنواع الأسلحة وتكون ملائمة لظروف الدولة وإختلاف جغرافيتها وطبيعة العمليات العسكرية المتوقع أن تخوضها وأن تعمل على جعل تلك العقيدة التي يكون فيها الولاء لله ولليبيا هو الأساس الذي يزرع في نفوس العسكريين وقلوبهم بعيداً عن الجهوية والمناطقية والقبلية .

أهمية العقيدة العسكرية :

نظراً لما تحمله العقيدة العسكرية من إعتبارات معنوية وتنظيمية وفكرية للجيوش تخصص بعض الدول إدارات وهيئات للعقيدة العسكرية ضمن تنظيم قواتها المسلحة وجيوشها وتتمثل أهمية العقيدة العسكرية في ما يلي :

  • تعتبر الدليل الأساسي لتنظيم وتدريب القوات المسلحة في مختلف المستويات
  • تعتبر الدليل الرئيسي لإعداد وبناء وتطوير القوات المسلحة وتجهيزها واستخدامها في الحاضر والمستقبل.
  • تعتبر المنطلق الأساسي لأية عملية عسكرية تقوم بها القوات المسلحة مهما كان نوعها أو حجمها في الداخل والخارج.
  • تعتبر القاعدة الأساسية لتوحيد جميع مفاهيم العسكريين تجاه نوايا استخدام القوات المسلحة للدولة فهي الدليل الموحد لجميع الأعمال والنشاطات العسكرية على جميع المستويات في الدولة.

 

Pin It

تقييم المستخدم: 4 / 5

Star ActiveStar ActiveStar ActiveStar ActiveStar Inactive
 
corona covid-19

قائمة البريد

أشترك فى القائمة البريدية لأستقبال جديد المجلة

المتواجدون بالموقع

1408 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

كلمة رئيس التحرير

جيش بلادي

جيش بلادي

من جغرافيا متناثرة لوطن مُمزّق.. بعدما دبّ اليأس في النفوس وانحسرت المقاومة باستشهاد رمزها، واستباحة…

للمزيد

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28

كلمة مدير التحرير

على هامش الذكرى...

على هامش الذكرى...

الحياة مليئة بالتجارب التي غالبا ما تترك آثارا عميقة في دنيا الشعوب، إذ ليس غريبا…

للمزيد