مجلة ليبية متخصصة في الشؤون الدفاعية

الصين | إنتاج طائرة إستطلاع بدون طيار WZ-8 تفوق سرعتها سرعة الصوت.

الصين | إنتاج طائرة إستطلاع بدون طيار WZ-8 تفوق سرعتها سرعة الصوت.

سمح تطوير تقنيات تفوق سرعة الصوت للعديد من البلدان بالمشاركة في تطوير وإنشاء أسلحة تفوق سرعة الصوت ، لكن الصين فقط هي التي تمكنت حاليًا من تطوير وبناء طائرة تفوق…

للمزيد

نيجيريا | إرسال قوة للمشاركة ضمن مهمة

نيجيريا | إرسال قوة للمشاركة ضمن مهمة "مينوسما" لقوات حفظ السلام الأممية بمالي.

أرسلت نيجيريا، أمس الجمعة 62 جنديًا من قواتها المسلحة، إلى مالي للمشاركة في مهام بعثة الأمم المتحدة المتعددة الأبعاد في مالي مينوسما وقال نائب رئيس التدريب بالجيش النيجيري، العميد حسن…

للمزيد

تركيا | الدفاع التركية تستضيف إجتماعا للجنة

تركيا | الدفاع التركية تستضيف إجتماعا للجنة "5+5" العسكرية الليبية المشتركة.

أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها استضافت اجتماعا للجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5" في أنقرة اليوم الجمعة، لبحث "خطوات إحلال السلام في البلاد" وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها ،…

للمزيد

روسيا | البدء في تصنع قطع غيار لمنصة “بوميرانغ” المدرعة عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد.

روسيا | البدء في تصنع قطع غيار لمنصة “بوميرانغ” المدرعة عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد.

بدأت الصناعة الروسية في إنتاج أكثر قطع الغيار تعقيدا لمنصة “بوميرانغ” المدرعة باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد الأمر الذي يسمح بتقليص النفقات اللازمة لإنتاج نماذج اختبارية من المعدات الحربية. وقالت شركة…

للمزيد

بعـد أن أصبحت المقذوفات غير الموجهة المضادة للدبابات مثل ( آ ر بي جي " R B J" ) غير قادرة على ا لتعامل مع الدروع الحديثة، كان من الضروري أن يتطور السلاح المُضاد لتزيد قدرته على الاختراق ونتج عن ذلك تطوير الأجيال المختلفة من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع .

أنظمة الصواريخ الموجهة المضادة للدروع هي جملة الوسائط القتالية والتقنية التي تؤمن تدمير الأهداف المدرعة باستخدام الصواريخ الموجهة .ويدخل فيها : القاذف ,والصاروخ , وجهاز الفحص الصيانة ، ويتألف القاذف من منصة الإطلاق وجهاز التسديد (المنظار ) ولوحة القيادة والتوجيه لإرسال الأوامر إلى الصاروخ .ويمكن أن يكون القاذف محمولا على الكتف أو منقولا على عربة أو حوامة ....الخ.
ويتألف الصاروخ من رأس حربي وأجنحة وزعانف للتوازن والاستقرار ومحرك صاروخ وأسلاك لنقل الأوامر .    
أما جهاز الفحص والصيانة فهو عبارة عن عربة يتم فيها تحضير الصاروخ وفحصه ، حتى تتمكن الصواريخ الموجهة المضادة للدروع من مواجهة تطور الدروع المعادية فإن هناك متطلبات رئيسة يجب أن تتوفر لهذه الصواريخ وأهمها ما يلي:ــ
قدرة تدمير عالية يمكن تحقيقها عن طريق :
1ـ نسبة عالية لاحتمال الإصابة وهذا يتوقف علي سرعة الصاروخ بالنسبة للهدف وكذلك علي قدرة الصاروخ على المناورة ودرجة الآلية العالية التي تقلل من دور الرامي .        
2ـ قوة تدمير عالية نتيجة حجم الرأس المدمر ، وقدرتها على الاختراق بالإضافة إلى المعدل العالي للضرب .
3ـ القدرة على العمل في الظروف المتغيرة ويتوقف ذلك على القدرة على تمييز الأهداف ليالاً والقدرة على مقومة أعمال الإعاقة .
4ـ ضعف احتمال إصابة قاعدة الإطلاق،ويتحقق ذلك عندما يكون مدى الصاروخ أطول من مدى أسلحة الدبابات المعادية .
5ـ صعوبة اكتشاف مكونات النظام .
6ـ إمكانية التحميل على مركبات خفيفة ذات قدرة كبيرة على المناورة .
7ـ إمكانية الاستخدام مع المشاة والطائرات العمودية بدون الحاجة إلى تعديلات في الصاروخ نفسه . 
8ـ سهولة التدريب والاستخدام والصيانة والإصلاح .
9ـ درجة ثقة عالية (high reliability ) .  


التصنيف الأول :

تصنف الصواريخ حسب سرعتها إلى صواريخ دون سرعة الصوت وصواريخ الصوت ومعظم الصواريخ ذات سرعة دون سرعة الصوت مما يسمح باستخدام طريقة بسيطة لنقل الأوامر إلى الصاروخ باللاسلكي أو بالأشعة تحت الحمراء أو بالليزر .  
 التصنيف الثاني :

وتصنف أيضاً حسب مداها إلى بعيدة المدى فوق 2000,ومتوسطة المدى من 1000 حتى 2000 وقريبة المدى دون 1000 م وحسب طريقة التحكم بها إلى ثلاثة أنواع : التحكم اليدوي ، التحكم النصف آلي ، التحكم الآلي .
التحكم اليدوي :

وفيه يرصد الرمي باستمرار تحرك الهدف ومسار الصاروخ بواسطة المنظار ، ويحدد بالنظر انحراف الصاروخ عن خط التسديد ، ثم يحرك عصا لتوجيهه بالمدى والاتجـــاه بما يعادل هذا الانحراف ، وبتحريك هذه العصا تنتج إشارات كهربائية تنتقل إلى الصاروخ على خطوط اتصال مختلفة منها السلكية واللاسلكية وبأشعة تحت الحمراء والليـزر (لكن الغالبية العظمى في الصواريخ من الجيل الأول سلكية ) . وتصل الإشارات الكهربائية إلى أجهزة التحليل في الصاروخ وتتحول إلى أوامر تصل إلى جنيحات وزعانف الصاروخ فتحركها وتعدل من مسار الصاروخ حسب الوجهة المطلوبة .
التحكم النصف آلي :
وفيها يكتفي الرامي بتتبع حركة الهدف فقط عن طريق تصويب المنظار ، نحو الهدف ونقل خط التسديد باستمرار وفقاً لحركة الهدف ، ولا يوجد في هذه الطريقة عصاً توجيهية ، يمتطي الصاروخ حزمة الأشعة الصادرة عن نظام التسديد والمتجهة نحو الهدف ، وإذا كان الرامي في التحكم اليدوي هو الذي يحسب انحراف الصاروخ عن الهدف بتحريك عصا التوجيه، ففي الطريقة الثانية يجري تحديد انحراف الصاروخ عن خط التسديد وإعداد إيعازات القيادة ( الإشارات الكهربائية ) بصورة آلية ضمن جهاز القيادة استناداً لاتجاه المنظار تسديد فقط .
التحكم الآلي :
 وفيها يقتصر عمل الرامي على اختيار الهدف والضغط على الزناد فيتوجه الصاروخ بصورة آلية نحو الهدف ،ويتم ذلك إما برأس التوجيهه الذاتي أو بمساعدة أجهزة رادارية تتبع الهدف تلقائياً ويمتطي الصاروخ أشعتها يستخدم في الصواريخ المواجهة المضادة للدروع محركات تعمل على الوقود الصلب الذي يؤمن ضمانة عالية في العمل وإمكانية حفظ الصاروخ لمدة طويلة .
وأهم مزايا الصواريخ الموجهة المضادة للدروع دقتها العالية في إصابة الأهداف المتحركة (70-90%) والقدرة العالية على الخرق المتوسط (700)ملم ( وقد تجاوزت مؤخراً 1000 ملم) ، والمدى الكبير للطيران ( حتى 5 كلم ) .                
وتقسم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع إلى أجيال :
1ـ الجيل الأول : وهي الصواريخ الموجهة المضادة للدروع ذات ألتوجيه السلكي التي يجب على الرامي أن يتحكم في توجيهها يدوياً ، وهذا يتطلب دقة كبيرة ، يجب أن يتمتع الرماة بكفاءة عالية وأن يمارسوا تدريباً متواصلاً ، وقد ظهر في هذه الصواريخ عيوب كثيرة لم تكن التكنولوجيا حينذاك قادرة على تلافيها .     
ومن هذه العيوب :
 طريقة التحكم : فطريقة التحكم اليدوية تتطلب من الرامي أن يقوم بثلاث عمليات بآن واحد وهي : الاتجاهات ، وأقل خطأ في التوجيه يؤدي إلى إبعاد الصاروخ عن هدفه .
يتطلب توجيه الصاروخ وجود حساسية مرهفة ومهارة عالية لدى الرماة وتدريباً شاقاً ومتواصلاً لهم إذا أن الانقطاع عن التمرين ( في إجازة طويلة مثلاً) يفقد الرامي بعض الحساسية ، كما يتطلب رباطة جأش وبرودة أعصاب ،فتوتر الأعصاب قد يفقد الرامي المقدرة على الاستجابة لحركة الصاروخ والهدف ، نتيجة لما سبق لم يكن احتمال الإصابة مضموناً دوماً ونظراً لأن سرعة تحليق الصاروخ كانت منخفضة فقد أدى ذلك إلى بقاء الرامي مدة طويلة عرضة لنيران العدو ، وإن عملية التدريب المكثفة تتطلب نفقات باهظة إذ من الضروري أن يطلق الرامي عدة صواريخ قتالية .     
2ـ الجيل الثاني: أتى الجيل الثاني من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع ليعفي الرامي من التحكم في الصاروخ وإدارة مقبض التوجيه ذلـــك أن صــواريخ هــذا الجيل تتمتـع بجهــاز نصـــــف آلـي وليس عـلى الرامـي سـواء إبقاء عـلامة التسديـــد منطبقة على الهدف حتى وصول الصاروخ عليه .  أضف إلى ذلك أن سرعة هذه الصواريخ الموجهة أكبر بكثير من سابقتها مما قلل من مدة تحليقها ناهيك عن أن شحناتها أصبحت أكثر فاعلية ، كما زادات قدراتها على اختراق التدريع .     
3ـ الجيل الثالث: أفضل نموذج من هذا الجيل الثالث هو الصاروخ الأمريكي الموجه المضاد للدروع ( هيل فاير ) hell fire الذي يتمتع بمدى كبيراً ويسهل مهمة الرامي ويوفر جهده ، وذلك أنه لا يتطلب سوى التسديد المبدئي نحو الهدف والإطلاق ، تبعاً لشعار (ارم وانس) (fire and forger )فالصاروخ يتجه تلقائياً نحو الهدف مستهدفاً بكاشفه الليزري على الشعاع الليزري الذي يذهب من المنظومة إلى الهدف وينعكس منه إليها ، فيكون الشعاع بمثابة خط سير الصاروخ ، أما سرعته فتزيد على (4-5 ) ماخ تقريباً وهي تعتبر بذلك سرعة فوق صوتية .


يجرى تطوير الصواريخ المضادة للدروع في عدة اتجاهات بهدف تحقيق المتطلبات الرئيسة السابقة وأهم هذه الاتجاهات :ــ
* زيادة المدى: ويتم ذلك بزيادة المادة القاذفة بدون إضافة وزن جديد باستخدام الألياف البصرية (optics fibre ) الخفيفة بدلاً من سلك التوجيه التقليدي المصنوع من السبائك المعدنية ، وتهدف زيادة المدى إلى تمكين الصاروخ من إصابة الدبابة على مسافات أكبر من مدى الضرب المباشر لها ، وبالتالي قل التعرض لنيرانها .
* زيادة القدرة على الاختراق : وذلك بزيادة قطر الرأس المدمر ( القدرة على الاختراق تعادل من 5-7 أمثال عيار الرأس ) وقد بلغ قطر الرأس المدمر للصاروخ B2 152 ملم وكذلك يمكن زيادة القدرة على الاختراق بتزويد الرأس المدمر للصاروخ بمقدمة أنبوبية بهدف منع الانفجار على الدرع الرئيسي مما يحقق الاختراق ، وقد زود الصاروخ (تاو) والصاروخ (هوت) و(ميلان) بتلك المقدمة الأنبوبية .

* تطوير أسلوب التوجيه : تجري التجارب لتطوير أسلوب توجيه الصاروخ بركوب الشعاع وذلك باستخدام الموجات الملليمترية بما يسمح بعدم التقيد في المدى بطول سلك التوجيه ، وقد استخدمت الولايات المتحدة أسلوب نقل إشارات وأوامر التوجيه للصاروخ باستخدام الألياف البصرية ، وذلك لتلافي التشويش على الصاروخ الناتج عن تأثير أي مجال كهربائي على سلك التوجيه وتنقل الأوامر في صورة إشارات ضوئية .
وتتميز الألياف البصرية بإمكانية تداول حجم أكبر من المعلومات عبر سلك مساحة مقطعة أقل من مساحة مقطع سلك التوجيه العادي وبالإضافة إلى خفة وزنه ، مما يساعد علي التغلب على مشكلة زيادة حجم الصاروخ لاستيعاب كمية أكبر من السلك ، وتزود مقدمة الصاروخ بكاميرا تلفزيونية تقوم بنقل صورة للأرض ، ومنطقة الأهداف عبر سلك التوجيه إلى الرامي الذي يقوم باختيار خط المرور المناسب .
ــ زيادة المرونة وخفة الحركة : بتحميل الصاروخ على مركبــــات خاصــــــة مجهزة أو بتسليح الطائرات العمودية بها .
ــ التوسع في إنتاج الصواريخ المتعددة المهام : مثل الصاروخ المضاد للدروع وللطائرات في نفس الوقت ، حني يمكــن مواجهــة الأخــطار المتنوعة التي تهدد القوات في الميدان ،وذلك بأقل قدر من التسليح وبالاقتصاد في القوي والتكاليف.
ــ برامج تطوير الصواريخ الموجهة المضادة للدروع :
   إن انتشار نظم التدريع المتطورة مثل الدروع الرد فعلية الدبابة على الرؤوس المدمرة شديدة التفجير .
أصبحت غير قادرة في الوقت الحاضر على إصابة الدبابة من الأمام .مما حدا بالشركات المنتجة للسلاح لتطوير أجيال جديدة من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع تتميز بالسرعة و بشدة التدمير لهزيمة الأجيال الحالية والمستقبلية من الدبابات الحديثة ونستعرض في السطور التالية مجموعة من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع ونذكر منها :
ميــــلان 3: يشتمل ميلان 3الحديث الذي طورته شركة (يورميسال ) العالمية على رأس مترادف أي ذو حشوتين مترادفتين ) ونظام تحكم شبه آلي نحو خط التسديد ويمتاز بمناعة أكبر ضد التشويش ، ويساعد الرأس المترادف المستخدم أيضا في (ميلان 2 تي ) والذي أنتج في 1993 م الصاروخ على اختراق الدروع الرد فعلية ، يتألف طاقم (ميلان 3) من شخصين حيث يقوم الثاني بحمل قذائف إضافية ويساعد في نصب وتركيب نظام القاذف وكل ما يتوجب على الرامي فعله أثناء القتال للإطباق على الهدف حتى ارتطام الصاروخ به ، ويولد نظام القذف أوامر التوجيه آليا لإبقاء الصاروخ على خط نظر الرامي.
يستخدم الصاروخ ميلان 3 ( مصباح (زينون) ألومضي المرتبط بنظام استشعاري للتميز في نظام القذف ، وعن طريق مزامنة وضبط مصباح الصاروخ .
مع جهاز التميز مباشرة قبل الإطلاق ،ليصبح من المستحيل تقريباً التشويش على نظام التوجيه فجميع أوامر التوجيه ترسل إلى الصاروخ أثناء طيرانه بواسطة سلك سمكه 0.4 ملم ينحل عن بكرة موجودة داخل الصاروخ .
وحالما يتم إطلاق الصاروخ يقوم مولد غازي بلفظ الماسورة الحاوية للصاروخ من نظام القذف للسماح بتلقيم الماسورة أخرى ، وكما هي الحال في معظم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع تأتي مسورة الحاوية للصاروخ مختومة من المصنع ولا تتطلب أي تجهيز قبل التلقيم والإطلاق ، ويبلـــغ المــدى الأقصى  لـ ( ميلان ) 2000 مثلا .
كونكـرزكيه113إم9: يمتاز نظام ( KONKURS K113.14.9) الروسي الذي يماثل بمفهومه وعمله نظام ( ميلان ) بمدى أقصى يصل حتى 4000 متر ، أما رأس كونكرزس الحربية البالغ قطرها (135) ملم تحتوي شحنتين مترادفين ويستطيع أن يخترق وجهاً لوجه درعاً سماكته (750-800 ) ملم .
كذلك يشبه تصميم نظام قذف كونكزر ذلك الخاص ب (ميلان) عموماً ،فهو يتألف من مسند ثلاثي الأرجل يحمل ماسورة القذف ومنظار بيرسكوبي ونظام للتوجيه على الجهة اليسرى ، ومن أجل العمليات الليلية وفي الضوء الخافت يمكن للرامي أن يركب جهاز تصوير حراري فوق المنظار البصري ، وكما هو الحال في (ميلان) أيضا ، يقوم مولد غازي بدفع الصاروخ من ماسورة قبل اشتغال المحرك الرئيسي للصـاروخ مما يساعد نظام القذف علي التخفي بترخيص من الشركــــــة الأصلية عدلت شركة (بهارات دايناميكي) الهندية وحدة أطلاق كونكرز محليا لتمكينها من أطلاق صواريخ (ميلان) المصنعة في الهند وأطلقت علي هذا الهجين اسم (فيلم) . تاو 2 بي (بي جي أم 71 أف):طورت شرطة هيوز ( HUGHES) الأمريكيــــــة نسخــة حديثة لنظام (TOW2-BGM-71)وزودت هذه النسخة برأس حربي يهاجم الدروع من الأعلى علي خلاف النسخ الأقدم ذات الهجوم المباشر . وتشتمل الرأس علي حشوتين خارقتين تطلقان باتجاه الأسفل بوساطة صمامة مغناطيسية بصرية تستشعر الهدف عندما يصبح الصاروخ فوقه وهذا يضمن مهاجمة العربات المدرعة من أضعف نقطة فيها .


أمـا النسخـة (TOW2-13GM7) فقــد زودت بـرأس ( HEAT) الحربية 152ملم شديدة الانفجار للهجوم المباشر المجهز بمجس في مقدمته ويحمل شحنة تمهيدية لتدمير الدرع الردى الفعل . وكذلك احتوي( BGM-71 ) الأقدام علي مجس أمامي لتوفير أفضل مسافة للرأس الحربية شديدة الانفجار(من خارج مدي الدفاعات المعادية ). ويبلغ المدى الأقصى لجميع النسخ 3750 متر حيث يمكن أطلاقها من قاذف مثبت علي الأرض كما يمكن أطلاقها من الحوامات أو من علي متن العربات.
تجدر الإشارة ألي أنه يجري الآن تطوير لنظام الصاروخ المتقدم (FOTT) ليحل محل الصاروخ ( TOW )وهو صاروخ بعيد المدى يستخدم الألياف البصرية في التوجيه ويتميز بدرجه عالية من التدمير وسوف تجهزبه وحدات المشاة الخفيفة وهو من نوع (ارم وانس ).


نظام حافلين : طورت شركة تكســــاس أنسترومنتس Texas instrument بالتعاون مع لوكهيد مارتن  Lockheed Martin ) نظام جافلين javelin الخفيف القابل للحمل بوساطة شخص واحد والذي يصل وزنه 3.22 كلج لصالح الجيش الأمريكي .
يمتاز صاروخ جافلين المضاد للدروع الآلية موجود على منظار ليلي الذي يثبت على ماسورة الإطلاق ويستخدم لمسح منطقة ،لتسديد الصـــاروخ ، يقوم الرامي ببساطة ، بتطبيق تقاطع شبكة المنظار على الهدف المقصود وبعد الإقفال يطلق الصاروخ ، ويمتاز جافلين أيضاً بإطلاقه (اللطيف) مما يتيح استخدامه من داخل الأبنية .
يتخذ جافلين مساراً غاطساً أي أنه ينقض على هدفه من الأعلى ، لكنه في الوقت ذاته يمتلك خيار انتقاء طريقة الهجوم المباشر ضد الأهداف ، ويدعي المصنعون بأن رأسه الحربية المترادفة تستطيع خرق أصعب الأهداف المتحركة والثابتة.
ماكام : يمتاز نظام ماكارم (MACAM ) المضاد للدروع الذي طورته شركة جيكونسا GYCONSA الإسبانية بالتعاون مع شركة هيوز Hughes الأمريكية والذي ينتمي للجيل الثالث ويطلق من على الكتف بامتلاكه بيانية ليفية بصرية وجها لوصلة وجهاز للتصوير بالأشعة تحت الحمراء من أجل توجيهه على طريقة (ارم وانس) ويبلغ مدى ماكام الأقصى 5000 متر يتخذ ماكام إما مسار هجوم مباشر أو مساراً عالياً يسمح له بالانقضاض على هدفه من الأعلى مستخدماً في هذه الحالة رأساً حربياً ذو حشوتين منضدتين مترادفين يميل باتجاه الأسفل .

بيل 2 : اشتهر نظام بيل (Bill ) الذي طورته شركة ( بوفرز السويدية ) في عام 1987 م بأنه كان أول صاروخ ذو رأس مائل نحو الأسفل وهاجم الدبابات من الأعلى ويمتاز بامتلاكه رأس حربي شديد الانفجار 150 ملم ويمكن أن يطير على ارتفاع 57 م فـــــوق خــــط نظــر الرامي  لضمـن طيرانـه فــــــوق الهدف باستخدام التوجيه شبه.
الآلـي نحوى خط التسديد بالاستفادة من التوجيه السلكي ومرشد الليزري وقد تم تطوير جهاز تصوير حراري يركب على النظام من أجل العمل أثناء الليل وفي أحوال الرؤية السيئة ، إثر ظهور الدرع الردى الفعل طورت الشركة bill-2 ذو الرأس الحربي المعدل الذي يحتوي على شحنتين مترادفين ، يحافظ (بيل 2) على مساره العلوي ويطلق حشوة تمهيدية 80 ملم موجودة في مقدمته حال مرورة فوق الهدف ، وهذه الحشوة مائلة في الحقيقة نحو الوراء قليلاً كي تستطيع تدمير أي درع لإضافي ردي الفعل يحمي نقطة التصويب على الدرع الرئيسي ، ويبلغ مدى (بيل 2) 2200 متر .بتطور الدبابات وزيادة سمك دروعها ، ووصول مواسير المدافع إلى حدود لا يمكن تجاوزها لزيادة السرعة الفوهية للمقذوفــات

Pin It

تقييم المستخدم: 3 / 5

Star ActiveStar ActiveStar ActiveStar InactiveStar Inactive
 
corona covid-19

قائمة البريد

أشترك فى القائمة البريدية لأستقبال جديد المجلة

المتواجدون بالموقع

459 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

كلمة رئيس التحرير

فلم يعد في القلب متّسع ولم يتبق في الوقت مراح

فلم يعد في القلب متّسع ولم يتبق في الوقت مراح

ليبيا... وإن استغلها الباعة والمتاجرون، واستأسد عليها الحمقى والمجرمون، وحاول استمالتها المؤدلجون أو حتى المدجَّنون،…

للمزيد

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31

كلمة مدير التحرير

القدس الشريف بعد مائة عام من الوعد المشؤوم

القدس الشريف بعد مائة عام من الوعد المشؤوم

القدس مدينة موغلة في القدم، يعود تاريخها إلى خمسة آلاف سنة على وجه التقريب، ما…

للمزيد