مجلة ليبية متخصصة في الشؤون الدفاعية

السويد | التصويت حول إتفاقية السويد وأمريكا الدفاعية التي تمهد الطريق لنشر أسلحة نووية على أراضيها.

السويد | التصويت حول إتفاقية السويد وأمريكا الدفاعية التي تمهد الطريق لنشر أسلحة نووية على أراضيها.

يصوت البرلمان السويدي على اتفاقية دفاع مع الولايات المتحدة أثارت جدلاً؛ إذ يخشى معارضوها أن تفتح الباب أمام نشر أسلحة نووية وإقامة قواعد أمريكية دائمة في السويد , وتمثل اتفاقية…

للمزيد

تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك 1445هـ - 2024م.

تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك 1445هـ - 2024م.

 يسر هيئة تحرير مجلة المسلح ان تتقدم إليكم بأطيب التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا بالخير والبركات كل عام والجميع بخير.

للمزيد

الولايات المتحدة | الجيش الأميركي يسعى لتزويد مروحياته بذخائر

الولايات المتحدة | الجيش الأميركي يسعى لتزويد مروحياته بذخائر "دقيقة" بعيدة المدى.

أمضى الجيش الأميركي، نحو 5 سنوات في تقييم الشكل الذي ستبدو عليه الذخيرة الدقيقة بعيدة المدى التي تطلقها الطائرات المروحية، ولكن خلال هذه المدة، ظهرت خيارات أخرى يمكنها تحقيق قدر…

للمزيد

تونس | ترقية وتطوير منشأة التدريب العسكري التونسية في منطقة بن غيلوف

تونس | ترقية وتطوير منشأة التدريب العسكري التونسية في منطقة بن غيلوف "جنوب البلاد" لتعزيز قدراتها التدريبية.

تستعد القوات المسلحة التونسية لتعزيز قدراتها التدريبية من خلال ترقية شاملة لمنطقة تدريبها الأساسية في بن غيلوف , ويأتي هذا التطور بعد نشر الخطط التفصيلية على موقع نظام إدارة الجوائز…

للمزيد

    هناك بعض الدراسات لا تفقد أهميتها مع مرور الزمن، بل أن مرور الزمن قد يساهم في الرفع من تلك الأهمية، ربما لأنها أبدت تكهنات صارت حقيقة واقعة فظهرت من تم مصداقيتها، أو أنها عالجت أموراً برزت على الساحة مرات عديدة

وكتاب "المعذبون في الأرض" لمؤلفه فرانز فانون (Frantz Fanon) واحد من تلك الدراسات التي لم تفقد أهميتها رغم مرور أكثر من ستين عاماً على صًدوره.

يستقي الكتاب مادته من التجربة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، ومن حرب التحرير الجزائرية مع الفرنسيين في (1954-1962) (انظر الملاحق) ويتكون من مقدمة (ص7-34) وستة فصول (ص33-310) وخاتمة (ص311-316) . كتب التقديم الفيلسوف المعروف "جان بول سارتر"  (Jean Paul Sartor) فأثنى على الكتاب ودعا الأوروبيين إلى قراءته لأنه على حد قوله: " كتاب صريح وصادق عرّى الإنسانية الأوروبية وبيّن أنها عقيدة كذب وأنها مجموعة من المبررات للنهب والسلب".

تأتي بعدها الفصول الستة المتتالية وهي على النحو التالي:

الفصل الأول (ص35-94) "شأن العنف"، الفصل الثاني (ص95-106) بعنوان "العنف في البعد الدولي" ثم الفصل الثالث (ص107-147) بعنوان "العفوية: قوتها وضعفها"، ثم الفصل الرابع (148-205) بعنوان "مأزق الوعي الوطني" ثم الفصل الخامس (ص206-248) بعنوان "في مسألة الثقافة الوطنية"، ثم الفصل السّادس (ص249-310) بعنوان "الحرب الاستعمارية والاضطرابات العقلية"، ثم أخيراً الخاتمة (ص311-316).

أما مؤلف هذا الكتاب فهو أفريقي أسود ولد في عام 1925م في مدينة "فوردي فرانس" عاصمة جزيرة المارتنيك واحدة من جزر الانتيل التابعة للاستعمار الفرنسي منذ احتلالها عام 1635م. درس الطب في فرنسا متخصصاً في الطب النفسي وانشر كتابه الأول بعنوان الجلد الأسود ذاكراً فيه ملاحظاته كنزجي وكطبيب نفسي في فرنسا. كلف فانون بالعمل في مستشفى بالجزائر أثناء الحرب الجزائرية الفرنسية ووجد أن لديه تعاطفاً كبيراً مع الثوار الجزائريين. وقد كتب عدة كتب استندت إلى واقع تجاربه تلك منها: استعمار ميت، (و) المعذبو الأرض. في عام 1961م وجد أنه مريض بالسرطان، فنقل إلى واشنطن للعلاج، لكنه توفي هناك في أواخر تلك السنة وكان عمره عند الوفاة 36سنة.

تجمل الكتاب "المعذبون في الأرض" بين طياته وجهة نظر، بل نظرية تتكون من عناصر أساسية:

أولاً : نبّه الكتاب من ذلك الوقت إلى أن العقيدة اللّيبرالية الديمقراطية هي عقيدة كاذبة لا تتعدى كونها مبررات للسلب والنهب، وأن الشعارات (الميثاق، الحرية، المساواة، الإخوّة، الحب، الشرف، الوطنية) ليست إلا تلك المبررات، وإن كل الناس في أوروبا استعماريون ذلك لأنهم جميعاً استفادوا من الاستعمار، وأن أوروبا ستسقط إلى ما أسماه فانون بـ "حُب الذات الأنانية".

ثانياً، دعا فانون إلى وحدة كل الأفارقة وإلى أهمية نبذهم لكل الخلافات والخصوصيات من أجل تلك الغاية التي يذكرها بالغاية النبيلة. لقد حدّر فاون من الثقافة الغربية لأن كل ذكره الغرب (عند فانون) هو "نفاق ليبرالي" كما حدّر الأفارقة من عبادة الأشخاص، ومن الاغراق في ثقافة الماضي، ففانون لا يعرف ثقافة غير ثقافة الثورة، أي تلك التي هي في طور الصنع والتكوّن (بحكم الثورة). لقد دعا إلى تلك الوحدة تحت قيادة الفلاحين لأن الفلاحين عندما يقومون، يبرزون بسرعة كطبقة ثورية –على حد قوله- |لأنهم يعرفون القمع وعانوا منه أكثر من غيرهم.

ثالثاً: العنصر الثالث والأخير من نظريته يخص سكان المستعمرات، وينادي بأهمية بل بضرورة أن يحصل السكان على الاستقلال من المستمر من خلال حرب تحريرية تمارس العنف. إن حاجة الناس المستعمرين لنقض القمع الأجنبي بالقوة وبالعنف، ليس فقط مجرد استراتيجية، أو تقنية عسكرية، ولكن كشرط نفسي أساسي للاستقلال . لقد أقيمت المستعمرة بالقوة وبقيت معتمدة على القوة. استعمال القوة ضد المواطن الأصلي المستعمر –على حد قول فانون- يحرمه من رجولته الأساسية، ويمكن له أن يستعيد رجولته فقط عندما يستعمل هو نفسه العنف ضد ظالمه أو مضطهده.

استعمال العنف –يقول صاحب الكتاب- يحرّر المواطن المستعمر من عقدة النقص لديه، ومن يأسه، ومن سلبيته، ومن عدم تصرفه، ويجعله لا يخاف ويعيد له احترامه لذاته.

لقد أكّد فانون على هذا العنصر الثالث إلى حد أن اتهمه منتقدوه بأنه أسقط معاناته الشخصية، كزنجي درس في باريس، على وجهة نظره هذه . ولكن حتى نستجلي الأمور، ونعطي الرجل حقه، ولأن الكتاب مستقى من التجربة الجزائرية –كما سبق أن ذكرنا- فلابد لنا من الحديث باختصار عن الاستعمار الفرنسي للجزائر، وعن المقاومة الجزائرية خاصة الفترة الزمنية (1954-1962م).

غزت فرنسا الجزائر عام 1830م وبدأت في مصادرة وتقسيم الأراضي تبين المستوطنين الفرنسيين . كما رفعت الضرائب على الأرض، وكسرت الرابطة القبلية عن طريق خلق وحدات إدارية مسيطر عليها من الأوروبيين. لقد وجد الجزائريون أنفسهم محرومين من الأرض ومدفوعين شيئاً فشيئاً إلى المناطق الأقل خصوبة والأقل إنتاجاً.

كانت ردة فعل الجزائريين مزدوجة: الأولى، الهجرة بشكل جماعي إلى تونس وليبيا وسوريا. وقد استمرت هذه الظاهرة بشكل أو بآخر بالنسبة إلى ليبيا حتى عام 1911م. الثانية، إعلان المقاومة المسلحة ضد الفرنسيين.

قاد الثورة أول الأمر الأمير عبد القادر الجزائري خلال الفترة (1832-1847) وكاد ينجح في تكوين بعض التنظيم الاجتماعي السياسي. لكن نجح الفرنسيون بمساعدة من أسماهم فانون "الارستقراطية المحلية" من إنهاء ثورة الأمير عبد القادر.

استمر الأمر في هدوء نسبي حتى انفجرت ثورة أخرى حملت اسم قائدها "محمد بن أحمد المقراني" . لقد انفجرت ثورة المقراني (1871-1872م) وكانت قاعدتها المناطق الريفية. نجحت الثورة نجاحاً كبيراً إلى حد أن أخافت الأرستقراطية المحلية الجزائرية، فاتحدت مع فرنسا ضد الثوار مرة ثانية ووضعت نفسها رهن إشارة الفرنسيين.

كانت ردة فعل فرنسا ضد ثورة المقراني أن أدرت أراضي الثوار لصالح المستوطنين الأوروبيين . كان الهدف تحميل السكان الجزائريين ثمن الثورة. كما زادت في فرض الضرائب بما يساوي 8 مرات قيمة الضرائب وقت الفرض على سكان المناطق الثائرة. لقد وصلت المعاناة أن صرح الفلاحيون الجزائريون –على حد قول فانون- بأن الفرنسيين : "قد أخذوا جلودنا وعظامنا والآن كسروا عضامنا لأكل مخ العضم".

كما فتحت فرنسا أبواب الجزائر أمام الهجرة الأوروبية، ولم يقتصر على الفرنسيين فقط، فكان أن صار نصف المهاجرين من فرنسا، وبعد عام 1871م من منطقة الالزاس على وجه التحديد. أما النصف الثاني فقد كان من الإسبان، والإيطاليين، والمالطيين، والكورسكيين.

لقد كانت سياسة فرنسا حتى هكذا الوقت (نهاية القرن التاسع عشر) تهدف إلى إحداث خلخلة سكانية يترتب عليها طرد الجزائريين وإحلال الفرنسيين والأوروبيين محلهم عن طريق مصادرة الأرض ومنحها للآخرين. أما عن استعمالات تلك الأرض فقد تغيرت من زراعة القمح إلى زراعة العنب وإنتاج الخمور خاصة بعد 1880م. والنتيجة –يقول فانون- أن الخمور حلّت محل القمح وأفسدت كل ما عداها. قضت على القمح، والأغنام، والغابات، والنخيل. كذلك لوّثت النّهر فقد كان يتم التخلص من قشور، وعيدان، وبذور العنب برميها فيه.

اشتدت معاناة الجزائريين فصاروا أجراء وعمالة رخيصة على أرضهم يعملون لصالح المستوطنين الفرنسيين. فظهرت صيحات لتنظيم تلك المعاناة ووضعها في اتجاه المقاومة. خرج مصالي الحاج لينشئ أول حزب جزائري وطني، وخرج ابن باديس (1889-1940) ليرفع شعار "اللغة العربية لغتي، والجزائر بلدي، والإسلامي ديني" . وزادت المعاناة عندما بدأ الجزائريون الدخول في سوق وقوة العمل في فرنسا بدءاً من الحب العالمية الثانية. فجندت فرنسا كثيراً من الجزائريين لصالح الجهد الحربي للحرب العالمية الثانية. ولكن بعد الانتصار، وبعد مظاهرات الجزائريين من أجل إطلاق سارح مصالي الحاج من السجن، ومن أجل المساواة بين المسلمين والمسيحيين، كانت ردة الفعل الفرنسية أن كبحث المظاهرات مستخدمة القوات البرية والجوية إلى الحد الذي قدر عدد القتلة في مذبحة 1945 وحدها بـ  : 20,000 جندي. لقد كانت الليبرالية الفرنسية (والأوروبية)  -على حد قول فانون- ليبرالية منافقة . لكن هذا الحدث المأساوي هو الذي قرّر ثورة 1/نوفمبر/1954 . لقد قطع الحدث التفكير لدى كل الجزائريين بإمكانية العيش مع الفرنسيين.

انفجرت الثورة في 1/11/1954م بقيادة جبهة التحرير الجزائرية التي اتخذت من القاهرة مقراً لها. لكن كان لها دارع قوي في الجزائر كوّنه  القادة العسكريون للجبهة؛ صار هؤلاء القادة يقودون المجاهدين في ست مقاطعات، أو ولايات جزائرية، وشملت المقاطعة السابعة فرنسا نفسها.

لقد أثبتت الثورة الجزائرية كيف أن قوة صغيرة من المجاهدين والفدائيين يمكنها أن تتحدى جيشاً كبيراً حديثاً وتحرمه من الانتصار . ليس هذا فحسب بل أن الأحداث الجزائرية أدت إلى ميلاد نظريتين عن الحرب التي يخوضها السكان الفلاحون. الأولى.. "نظرية الحرب الثورية" طورها ونادى بها الضباط الفرنسيون في الجيش الفرنسي الذي حارب في الجزائر.. الثانية نظرية الثورات الاستعمارية التي وضعها فاننون في كتابه هذا . لقد ظهرت النظرية الأولى من التجربة للجيش الفرنسي في فيتنام. ففي صحوة هزيمة فرنسا هناك اكتشف الجنرال ليونيق ماكس تشاسيم (Lionel Max Hcassima) في كتابات ماوشي تونج سر النجاحات العسكرية الشيوعية (في فيتنام). على حد قوله: من المستحيل أن تكسب حرباً –خاصة حرب أهلية- إذا لم يكن الناس إلى جانبك. واعتماداً على هذا طور الجنرالات الفرنسيون فكرة أن الحرب في الجزائر من الآن فصاعداً يجب "أن تحارب بين الجماهير من أجل السيطرة على الماهير بخليط من التقنيات التنيمةي والنفسية" . العمليات الخاصة بالتكييف النفسي والتنظيمي يجب أن تتجه إلى الأمام معاً في نفس الوقت ومن خلال عمل الجيش "إعادة توطين إجباري، استعمال عرض للتعذيب، استجواب أو استنطاق، ومن خلال عمل اجتماعي وإقناع نفسي يحضنه الجيش، فالناس من "خلال هذه الرؤية" يمكن السيطرة عليهم ويمكن أن يصيّروا ضعفاء بالتنظيم".

نظرية فرانز فانون –بالمقابل- تدعو إلى حاجة الناس المستعمرين لنقض القمع الأجنبي بالقوة وبالعنف "ليس فقط مجرد استراتيجية أو تقنية عسكرية، ولكن كشرط نفسي أساسي للاستقلال" . لقد أقيمت المستعمرة بالقوة وحكمت بالقوة أيضاً. استعمال القوة ضد الشخص المواطن الأصلي المستعمر يحرمه من رجولته الأساسية، ويمكن أن يستعيد رجولته فقط عندما يستعمل هو نفسه العنف ضد من ظلمه، كما سبق التنويه.

يقول فانون : استعمال العنف ضد الدول الاستعمارية، يحرر المواطن من عقدة النقص لديه، ومن يأسه ومن سلبيته ومن عدم تصرفه، يجعله لا يخاف ويعيد له، أو يستعيد، احترامه لذاته. وطبقاً لـ فانون فإن الفلاحين هم الثوار بالسليقة أو بالغريزة، وليس الطبقة الوسطى الوطنية أو البروليتاريا لأن (الأخيرتين بدأتا في الاستفادة من البنية الاستعمارية) لديها مصالح خاصة في واقع الحال. إضافة إلى ذلك فإن سكان الريف في تحركاتهم العفوية يبقون على العموم منظمين وغير أنانيين، ومحبين للغير، فالفرد يقف جانباً لصالح المجموع.

هذا ملخص ما أراد فانون قوله في دفاعه عن أفريقيا وعن الجزائر، وفي رفضه للقهر والظلم الاستعماري، وفي وقوفه مع المظلومين، وفي شجبه لما أسماه بـ "ليبرالية أوروبا المنافقة" . مرت عقود على نشر الكتاب أول مرة لكن القضايا اليت أثارها مازالت حيّة، مما يجعل لإعادة قراءته فائدة كبيرة. يمكن للقارئ كذلك أن يقرأ كتاب: محمد الميلي، فرانز فانون والثورة الجزائرية (بيروت: دار الثقافة، 1980م، ط2) الذي استفدت منه كثيراً في إعداد هذا العرض. يمكنه أيضاً أن يقرأن "خمسون عاماً على رحيله: فرانز فانون.. كعلامة تدل على الطريق" ميادين (ليبيا) العدد (32) 20/12/2011م. المقال كتبه بسّام الهلسة.

رابط تحميل الكتاب بصيغة pdf :

https://www.noor-book.com/book/internal_download/4045306e4ba202434cf809772c1e1dc2c9c4d3f3/1/4d0a5c157a811fc36603013f263a9389

 

 

 
Pin It

تقييم المستخدم: 5 / 5

Star ActiveStar ActiveStar ActiveStar ActiveStar Active
 

المتواجدون بالموقع

386 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تصفح أعداد مجلة المسلح

 

 

خدمة التغذية الأخبارية لمجلة المسلح

 

 

 

 

 

 

 

  

قائمة البريد

أشترك فى القائمة البريدية لأستقبال جديد المجلة

 

كلمة رئيس التحرير

جيش بلادي

جيش بلادي

من جغرافيا متناثرة لوطن مُمزّق.. بعدما دبّ اليأس في النفوس وانحسرت المقاومة باستشهاد رمزها، واستباحة…

للمزيد

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30

 

 

كلمة مدير التحرير

على هامش الذكرى...

على هامش الذكرى...

الحياة مليئة بالتجارب التي غالبا ما تترك آثارا عميقة في دنيا الشعوب، إذ ليس غريبا…

للمزيد