هل الحرب والنظام معنيان متعارضان في الحياة، يلتقيان حينًا ويفترقان أحيانًا؟ أم أن الحرب، على خلاف ما يبدو ظاهريًا، ليست خروجًا كاملًا من النظام، بل هي إحدى الوسائل السياسية وآخر الحلول التي يُعاد تشكيل النظام بها عندما تعجز القواعد القائمة عن احتواء تناقضات المصالح والإرادات؟