مجلة ليبية متخصصة في الشؤون الدفاعية

المؤتمر الدولي الأول للتطبيقات الهندسية (ICEA’2024) كلية الهندسة العسكرية ليبيا.

المؤتمر الدولي الأول للتطبيقات الهندسية (ICEA’2024) كلية الهندسة العسكرية ليبيا.

المؤتمر الدولي الأول للتطبيقات الهندسية (ICEA’2024) كلية الهندسة العسكرية ليبيا. معلومات الحدث : (ICEA’2024)

للمزيد

ليبيا | الإحتفال بتخريج الضباط والدارسين بالدفعة الأولى لكليتي الحرب العليا والدفاع الوطني.

ليبيا | الإحتفال بتخريج الضباط والدارسين بالدفعة الأولى لكليتي الحرب العليا والدفاع الوطني.

حضر رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق أول ركن "محمد الحداد"، صباح الأربعاء، بمقر الأكاديمية الليبية العليا للدراسات الاستراتيجية، حفل تخريج الدارسين بالدورة الأولى لكلية الحرب

للمزيد

أوكرانيا | الجيش الأوكراني يقوم بتكييف وحدات تحكم الألعاب Steam Deck للتحكم في المنصات الآلية.

أوكرانيا | الجيش الأوكراني يقوم بتكييف وحدات تحكم الألعاب Steam Deck للتحكم في المنصات الآلية.

بدأ الجيش الأوكراني في استخدام وحدات تحكم الألعاب في العمليات القتالية، على سبيل المثال، في إحدى المناطق، قام متخصصون من القوات المسلحة الأوكرانية بتحويل وحدة تحكم الألعاب Steam Deck إلى…

للمزيد

ألمانيا | القوات الجوية الألمانية تعتزم شراء 20 طائرة مقاتلة إضافية من طراز يوروفايتر تايفون.

ألمانيا | القوات الجوية الألمانية تعتزم شراء 20 طائرة مقاتلة إضافية من طراز يوروفايتر تايفون.

أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس عن شراء 20 طائرة مقاتلة إضافية من طراز يوروفايتر تايفون. وفي حديثه خلال افتتاح ILA في برلين، قال المستشار شولتس إنه ملتزم بشدة بالحفاظ على…

للمزيد

إن الأزمات بشكل عام تواجه الأفراد والمنظمات والدول ويمكن أن تكون محلية أو إقليمية أو دولية، وهناك أزمات مادية وأخرى معنوية ، إن النجاح في درء وإدارة الأزمات بكافة أنواعها وأشكالها يستند في جوهره على مجموعة من الدعائم الأساسية يأتي في مقدمتها بناء القدرات التي تشكل حجر الزاوية لنجاح جميع مراحل إدارة الأزمة ،بالإضافة للدعائم الأخرى التي تشمل التخطيط والتنبؤ ورصد الظواهر وحصر الإمكانيات وبناء السيناريوهات وإعداد خطط المواجهة والاستجابة والتنسيق ووضع البدائل .

مفهوم الأزمة : 
تتعدد مفاهيم الأزمة وتختلف وجهات النظر حول مفهومها بحكم تباين التخصصات وتنوع الأفكار والآراء، ويميز المفكرون بين العديد من المصطلحات المتعلقة بالأزمة مثل المشكلة والكارثة والطارئ ،وغيرها فقد يجمع البعض بين المشكلة والأزمة وهو مفهوم خاطئ في طبيعته إذ أن المشكلة قد تكون سبب نشوء الأزمة ولكنها لن تكون هي الأزمة في حد ذاتها ،فالأزمة عادة ما تكون احد الظواهر المتفجرة عن المشكلة ،في حين أن الكارثة لا تعبر بالضرورة عن الأزمة أيضا ً بل قد تكون سبباً في نشؤ الأزمات كما يحدث عقب الكوارث الطبيعية من أزمات في السكن ومياه الشرب وانتشار الأمراض والأوبئة ، وعليه يصعب أن نعثر على مدلول جامع مانع لما يدل عليه مصطلح الأزمة ولكن بشكل عام يمكن أن نعرف الأزمة على أنها :
(( لحظة حرجة وحاسمة تتعلق بمصير الكيان الإداري الذي أُصيب بها ، مُشكلة بذلك صعوبة حادة أمام متخذ القرار تجعله في حيرة بالغة ، أي قرار يتخذ في ظل دائرة مظلمة من عدم التأكد وقصور المعرفة )) .
وعادة ما ترسل الأزمة قبل وقوعها بفترة طويلة سلسلة من إشارات الإنذار المبكر أو الأعراض التي تتنبأ بإحتمال وقوع الأزمة ، وعندما تفشل المنظمة في قراءة تلك الإشارات او تحليلها ودراستها يصبح من المستحيل منع الأزمة من الوقوع وتصبح الأزمة أمرا ً واقعا ً ينبغي مواجهته .
و تنشا الأزمة عادة فى ماخ مضافا ً لها حيث توجد توفر عوامل مساعدة لنموها وتكونها فى رحم هذه البيئة ، فإذا رافق ذلك عدم القدرة والأهتمام من الكيان الذي وقعت فيه بحيث لم تكشف النذر او لم يهتم بتحليل الشواهد والظواهر التى عادة ماتسبق الزمة فإن الأزمة واقعة لامحالة ولاتنتظر إلا الظرف او العامل او مجموعة الظروف والعوامل المساعدة التى تقدح الزناد الذي يفجر الأزمة .
أسباب وقوع الأزمات
هناك العديد من الأسباب التى تكون سببا ً فى وقوع الأزمات ويمكن ان نوجز اهمها فى الأتي :
- تعارض المصالح .
- تعارض الأهداف .
- الإشاعات .
- الإدارة العشوائية .
- اليأس والإحباط .
- الرغبة فى الأبتزاز .
- أستعراض القوة .
- الأخطاء البشرية .
- الفساد .
- الكوارث الطبيعية .

مفهوم إدارة الأزمات :
إن إدارة الأزمات تـُعنى بالإستجابة (للتحديات والأوضاع والأحداث) التي تعصف بالكيانات الإدارية والاجتماعية والسياسية في أي مرحلة من مراحل الأزمة من خلال استخدام كافة الإمكانيات المتاحة لإكتشاف الأزمات وأسبابها والسيطرة عليها قبل استفحالها وانفجارها أو مواجهتها والتعامل معها بعد انفجارها ،بهدف السيطرة على الأحداث والأوضاع وتقليل الخسائر واتخاذ القرارات المـُرشدة من قبل القيادة أو إدارة فعالة وفريق أو كيان إداري متجانس يعرف واجباته وأهدافه ،ويتمتع بالقدرات والمهارات الإدارية والقيادية التي تمكنه من العمل تحت ضغط الزمن ،وتسارع الأحداث وتزايد الخسائر والأخطار وضبابية ونقص وعدم التأكد من المعلومات وما يخبئه مسار الأزمة من تطورات و أحداث لا يمكن التنبؤ بها ، إن إدارة الأزمة هي علم وفن ولهذه الثنائية أهميتها المحورية ، من حيث أنها تجمع بين الموضوعية والذاتية في إدارة الأزمة ، ففي جانب الموضوعية - أي العلم - علينا أن نبذل الجهد لإستكشاف النظريات والقوانين التي تحكم عملية إدارة الأزمة ، وتنظيم ما نصل إليه من المعلومات في بناء منطقي ، فيه المقدمات تؤدي إلى النتائج وتعاظم الفوائد، وفي جانب الذاتية - أي الفن - علينا أن نبذل الجهد لإستكشاف الأفراد الذين يتميزون بشخصيات قادرة على إدارة الأزمات بكفاءة وفاعلية ، وذلك من خلال ما يمتلكونه من خبرات وخصائص نفسية وقدرات علمية وعقلية قادرة على الإبداع وحل المشكلات .
إن إدارة الأزمات هي العملية الإدارية المستمرة التي تهتم بالتنبؤ بالأزمات المحتملة عن طريق الاستشعار ورصد متغيرات البيئة الداخلية والخارجية المولدة للأزمات ،وتعبئة الموارد والإمكانيات المتاحة لمنع الأزمات أو الإعداد للتعامل معها بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والفاعلية ،وبما يحقق أقل الأضرار الممكنة ،ودراسة أسباب الأزمة لاستخلاص النتائج لمنع حدوثها أو تحسين طرق التعامل معها مستقبلاً.

تهدف إدارة الأزمات إلى تحقيق مايلى :-

- منع وقوع الأزمة كلما أمكن ذلك .
- مواجهة الأزمة بكفاءة وفاعلية .
- تقليل الخسائر إلى اقل قدر ممكن .
- تخفيف الآثار السلبية على البيئة المحيطة .
- إزالة الآثار النفسية التي تخلفها الأزمة - تحليل الأزمة والاستفادة منها في منع الأزمات المشابهة أو تحسن وتطوير قدرات المنظمة وأدائها في مواجهة تلك الأزمات .


المبادئ الاساسية لإدارة الأزمات :
هناك عدة مبادئ ومقومات أساسية تؤثر على كفاءة وفعالية إدارة المنظمة للأزمات التي قد تواجهها ، ومن أهم هذه المبادئ والمقومات الأساسية ما يلي :-
- توفر أنظمة ملائمة للإنذار المبكر والتنبؤ بالأزمات.
- وضع السياسات والخطط وتصميم النظم التي تمكن المنظمة من درء أخطار الأزمة أو التخفيف من حدة آثارها ، أو الاستعداد لمواجهتها عند حدوثها.
- تكوين فريق عمل لمواجهة الأزمة من أفراد مؤهلين ومدربين في هذا المجال.
- تنظيم القوى وتحقيق التكامل بين النشاطات المختلفة والاستفادة من تحقيق التعاون بين كافة الخبرات المتاحة بالمنظمة لمواجهة الأزمة وإدارتها بأسلوب فعال.

- ضبط النفس والسيطرة على الذات في مواجهة الأزمة ومواجهة ما قد تفرزه الأزمة من ضغوط ، والعمل على رفع معنويات كافة الأفراد بالمنظمة.
- تنسيق الجهود مع كافة المنظمات الأخرى لدرء خطر انتشار آثار الأزمة أو تفاقمها.
- توفير نظام معلومات لإدارة الأزمة يعمل على دعم كفاءة اتخاذ القرارات لمواجهتها.
- توفير الموارد اللازمة التي تحتاجها عملية مواجهة إدارة الأزمة.
- العمل على استعادة النشاط في المنظمة بصورة طبيعية بعد حدوث الأزمة.
- الاستفادة من تحليل الأزمات السابقة للاستفادة منها مستقبلاً للحيلولة دون وقوع الأزمات ما كان ذلك ممكناً ، أو تقليص أضرارها على أقل تقدير.
- ضرورة إنشاء مركز متخصص لإدارة الأزمة بالمنظمة ، حيث أن ذلك يمكن أن يلعب دوراً محورياً في عملية اتخاذ القرارات حتى يمكن اتخاذه وفقاً لأسس عقلانية ، كما أن ذلك يمكن أن يساعد في عملية التحذير بالأزمة قبل وقوعها.
إن الأزمات مهما كان شكلها او مصدرها لابد للمنظمات والمؤسسات من ان تمتلك الأستراتجيات الفعالة من اجل منع وقوعها او مجابهتها والتقليل من آثارها السلبية من خلال مراحل متعددة ، يتطلب الأمر الاطلاع عليها والأخذ بها لتحقيق الأهداف الأساسية لإدارة الازمات .

مـــــــــــــلاحظة :-
المنظمة : هي الكيان الذي يتكون من مجموعة من الأفراد تعيش فى محيط واحد وتسعى لتحقيق الأهداف المشتركة بين أفراد المجموعة ، ويمكن ان تكون " أسرة ، شركة ،مؤسسة ، دولة " .

Pin It

تقييم المستخدم: 1 / 5

Star ActiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive
 

المتواجدون بالموقع

947 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تصفح أعداد مجلة المسلح

 

 

خدمة التغذية الأخبارية لمجلة المسلح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

قائمة البريد

أشترك فى القائمة البريدية لأستقبال جديد المجلة

 

كلمة رئيس التحرير

جيش بلادي

جيش بلادي

من جغرافيا متناثرة لوطن مُمزّق.. بعدما دبّ اليأس في النفوس وانحسرت المقاومة باستشهاد رمزها، واستباحة…

للمزيد

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31

 

 

كلمة مدير التحرير

على هامش الذكرى...

على هامش الذكرى...

الحياة مليئة بالتجارب التي غالبا ما تترك آثارا عميقة في دنيا الشعوب، إذ ليس غريبا…

للمزيد