مجلة ليبية متخصصة في الشؤون الدفاعية

روسيا | البدء في تصنع قطع غيار لمنصة “بوميرانغ” المدرعة عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد.

روسيا | البدء في تصنع قطع غيار لمنصة “بوميرانغ” المدرعة عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد.

بدأت الصناعة الروسية في إنتاج أكثر قطع الغيار تعقيدا لمنصة “بوميرانغ” المدرعة باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد الأمر الذي يسمح بتقليص النفقات اللازمة لإنتاج نماذج اختبارية من المعدات الحربية. وقالت شركة…

للمزيد

الناتو | تصاعد التوتر بين الحلف وموسكو وتحذيرات متبادلة من مغبة شن هجوم ضد أوكرانيا.

الناتو | تصاعد التوتر بين الحلف وموسكو وتحذيرات متبادلة من مغبة شن هجوم ضد أوكرانيا.

حذّر حلف شمال الأطلسي روسيا، من أنها ستدفع ثمناً باهظاً إذا ما غزت أوكرانيا، بعد تزايد المخاوف من هجوم روسي، إثر حشد موسكو عشرات الآلاف من جنودها، وتعزيز انتشارها العسكري…

للمزيد

روسيا | شركة روستيخ تعرض برج

روسيا | شركة روستيخ تعرض برج "دبابة T-14 "Armata" غير المأهول بدون أغطية واقية.

في 26 نوفمبر الجاري زار وفد تمثيلي من وزارة الدفاع الروسية ورشة تجميع JSC NPK Uralvagonzavod في نيجني تاجيل (جزء من JSC Concern Uralvagonzavod of Rostec State Corporation) وأظهر الجيش…

للمزيد

روسيا | وزارة الدفاع تعرض مقطع مرئي لتحميل صاروخ

روسيا | وزارة الدفاع تعرض مقطع مرئي لتحميل صاروخ "يارس" عابر للقارات داخل صومعة صاروخية قاذفة.

يواصل تشكيل صواريخ كوزلسك إعادة التسلح بصواريخ باليستية عابرة للقارات جديدة ثابتة من طراز يارس. عرضت وزارة الدفاع الروسية عملية تحميل الصاروخ في الصومعة وكان تلقى تشكيل صاروخ Kozelsk صاروخ…

للمزيد

 دأبت الحركة الصهيونية ومنذ نشأتها وتغلغها في صدر الأمة الترويج لما يسمي بالضربة الإستباقية حفاظاً على وجودها حسب ما تنص عليه بروتوكولاتهم في الوقت الذي ما أنفك مفكروهم وساستهم التحريض على الإرهاب ومبادرة الترويع حفاظاً على كيانهم الهش لاسيما في وجود الدعم اللامتناهي من القطب الأكبر قوة " أمريكا "

حيث لازلنا نختزل في ذاكرتنا ما أقدمت عليه قبل ثلاثة عقود عندما قامت بضرب المفاعل النووي العراقي " أو زيراك " ونجحت في ذلك أمام أعين العالم في ظل تواطؤ الرأي العام الأمريكي والعالمي على حد السواء متذرعة بالحجة التي يشاطرها فيها الغرب وعلى رأسهم أمريكا وهي الحرص على عدم امتلاك الأمة العربية للأدوات التي تمكنها من النصر في المعركة المصيرية . ليعاد نفس السيناريو في ظل الإصرار الصليبي على عدم امتلاك إيران القدرة على أنتاج سلاح نووي . وكالعادة يقف الكيان الصهيوني بصفة مراقب يحرك كل الأطراف التقول بكلمته بالرغم من أنه هو فقط من يشغل الأزمات ومن يطفئها لمصلحته العنصرية . ونظراً لما تتمتع به إيران من حضور وصلابة هذه المرة ناهيك عن المتغيرات السياسية التي لازالت حتى اللحظة تسير في المصلحة الإيرانية . يتسارع الكيان الغاشم في التحضير لما أصطلح عنه أخيراً خيار " أو زيراك " مدعوماً أمريكيا ومحاولة أيجاد مظلة دولية لتبرير قيامها بضربة عسكرية نوعية تؤمن تدمير المنشآت النووية الإيرانية وهو الأمر الذي لم يخفيه قادتها والتصريح به في عدة مناسبات ما جعل العديد من المحللين للإندفاع والإنشغال بموعد الضربة فقط وتوقيتها أما الأسباب والتداعيات فقد طويت صفحتها من جانبهم ونحن في هذا التقرير وإستناداً لما يمتلكه العدو الغاشم من أدوات نحاول أن نطلع قرائنا الأعزاء للشكل الذي رسمت وترسم به خيوط المؤامرة ( الضربة ) تاركين الحقائق ومسرح الواقع وما يكنزه من مفاجآت وتبدلات محورية للمستقبل الذي يعج بالكثير وفي جانب آخر لم تشكل الإستفزازت الإيرانية متمثلة في استفزازات زوارق الحرس الثوري ضد السفن الأمريكية في الخليج دافعاً لرد فعل عسكري أمريكي عنيف قد يترتب عنه تصعيد لا تحمد عقباه لهذا لازالت فكرة شن حرب ضد إيران تلقي معارضة شديدة من حوالي ثلثي الشعب الأمريكي وكذلك من داخل الكونجرس أيضاً . وفي الماضي راهنت الإدارة الأمريكية على فكرة احتلال إيران للبصرة بعد خروج الإنجليز منها ، لكنها فشلت في ذلك ( الترويج لتبرير مخططها لشن عملية عسكرية ضد إيران ) لحرص الأخيرة رغم ما تتمتع به من نفوذ في البصرة يمتد لمعظم مدن الجنوب العراقي على عدم تمكين الولايات المتحدة التذرع بهذه الحجة بإخفاء نشاط فيلق القدس الإيراني وراء الميليشات العراقية التابعة لها للسيطرة على الأوضاع في هذه المدن وذلك لأبعاد مسؤؤليتها عن عمليات المقاومة التي تجري في هذه المناطق ضد التواجد الأمريكي الأمر الذي جعل البنتاغون يؤجل الكشف عن أدله التورط الإيراني في العراق وفوجئت في الوقت ذاته ببرودة ردود الفعل تجاه الإعلان عن الأدلة الدافعة لتورط فيلق القدس التابع للحرس الثوري بمقتل 170 شخصاً أمريكيا في العراق وأيضا دور الرشاشات التي ابتاعتها النمسا لإيران في تفجير شاحنات ( هامفي ) العسكرية الأمريكية ولهذا فالاهتمام الأكبر لواشنطن هو في إيجاد ذرائع وأدله ثبوتية بعيداً عن تفاصيل الخطة العسكريين ضد إيران التي من الطبيعي أن تكون موضوعه وجاهزة للتنفيذ . مما أدي بالإدارة للتفكير في العودة إلي " السيناريو الإسرائيلي " كخيار بديل ينقذ الإدارة من " فيتو " الكونجرس ضد شن الحرب على إيران . وضمن هشاشة الأدلة الدامغة والضعف الاستخباراتي عن البرنامج النووي الإيراني في ضوء استمرار الشبهات حولها بسبب التضليل والكذب بالنسبة لأسلحة الدمار الشامل في العراق كذلك تقرير جهاز المخابرات الأمريكية الوطنية الذي لم يؤكد على عدم وجود أدله على نشاط نووي ذا طابع عسكري في البرنامج النووي الإيراني . وفي أطار المصادقة على السيناريو الإسرائيلي عقدت مؤخراً اجتماعات مكثفة بين قيادات عسكرية وسياسية إسرائيلية وأمريكية لوضع آخر اللمسات على سيناريو الضربة الإسرائيلية الأولي ، وتم التوافق على أن الاعتماد على إسرائيل لإشعال فتيل الحرب هو الوسيلة الأفضل لتفادي احتمال رفض الكونجرس لخطة الحرب الأمريكية , وعلى اعتبار أن الضربة الإسرائيلية ستكون موجهة في مستهلها ضد المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية ما يدفع بالتأكيد لرد انتقامي إيراني ضد إسرائيل بواسطة صواريخ شهاب سيكلف إسرائيل خسائر بشرية يقدرها الخبراء بنحو 2000 إلي 3000 قتيل مستعدة إسرائيل للتضحية والتقبل شريطة أن تكون الخسائر مبرراً كافياً لدخول الولايات المتحدة الحرب دفاعاً عن إسرائيل وذلك لما تتمتع به الأخيرة من نفوذ لدي أصحاب القرار الأمريكي . ما ينتج عنه إزالة الخطر الإيراني نهائياً من المنطقة واختفاء نظام حكم الملالي من طهران . 

 التحضيرات الإسرائيلية والأمريكية للضربة ضد إيران 

إنطلاقاً من السيناريو المقترح يعكف المختصون بسرية لتكليف إسرائيل بإطلاق الشرارة الأولي مع ضمان الدعم الرسمي والشعبي لها بحجة الدفاع عن إسرائيل الذي لم يتوان ساسة إيران بالتهديد بإبادتها وإزالتها من الخريطة ومن الطبيعي لن تبادر إيران بشن هجوم خاصة وهي تعي جيدا حجم العقاب الرهيب الذي قد تتعرض له من قبل إسرائيل التي تدير ترسانة نووية ضخمة تصل لحوالي 250 سلاحاً نووياً بوسائل إيصال وضرب متعددة من مقاتلات قاذفة وصواريخ بالستية ( أريحا - شافيت - كروز ) وغواصات دولفين . لكنه منطقياً يعتقد أن إسرائيل هي التي يمكن أن تبادر بشن هجوم جوي وصاروخي ضد أهداف استراتيجية مهمة في العمق الإيراني بد عوي ضربة وقائية ضد البرنامج النووي الإيراني وإجهاضه قبل تحوله لإنتاج السلاح النووي . بعدها حتماً ستقوم إيران بالرد على إسرائيل بواسطة هجمات صاروخية ( شهاب ) وهذا هو ما تعتبره واشنطن عدواناً إيرانيا على إسرائيل يبرر للولايات المتحدة التدخل دفاعاً عن حليفها الاستراتيجي في المنطقة وهكذا قد جرت الاستعدادات والتحضيرات السرية على اتجاهين رئيسين ، الأول سياسي ويشمل تعبئة اللوبي اليهودي في أمريكا والعالم لاعتبار البرنامج الإيراني النووي خطا أحمرا لا يمكن القبول به لتهديده الاستقرار العالمي كله فوق أنه يهدد وجود إسرائيل وهذا ما تم النجاح فيه ، أما الاتجاه الثاني فهو يشمل الجانب العسكري منه عبر تعاون مكثف واستعداد مشترك واستخبارات موحده وعملاء إسرائيل في العراق وإيران والدول المجاورة نحو أكبر قدر للمعلومات الدقيقة عن المنشآت النووية الإيرانية وما هيه دفاعاتها وطبيعة تحصينها والاهتمام بالحصول على المعلومات اليقينية والمؤكدة عن وحدات الصواريخ ( شهاب ) مناطق تمركزها وطرق تحركاتها لمواقع الإطلاق وأماكن هذه المواقع ( الرئيسية ، التبادلية ، الهيكلية ) والصوامع المحصنة تحت الأرض وعدد القواذف الثابتة بها ،التي لا تظهر إلا لحظة الإطلاق تم تعود للاختفاء مره أخري تحت الأرض كصوامع الصواريخ عابره القارات الروسية والصينية الموجود في صوامع شبيهة تحت الأرض وذلك بعد حصول إيران على هذه التقنية من روسيا والصين التي تكفل حماية شبة كاملة لصواريخها البالستية من الضربات الصاروخية الجوية المعادية.


كذلك شملت التحضيرات قبل وأثناء وبعد الضربة الإسرائيلية الأولي ما يتعلق بالانذار الفضائي الجوي بإطلاق الصواريخ الإيرانية ( شهاب ) وسبل اعتراضها قبل وصولها أهدافها وإزالة آثار ضرباتها في حالة أصابتها أهداف إسرائيلية ويشمل التعاون العسكري أيضاً دول حليفة وصديقة في المنطقة قد تعمل المقاتلات الإسرائيلية والغواصات في أجوائها وبالقرب من مياهها . بحيث أعادت تفعيل اتفاقياتها العسكرية مع تركيا مثلاً لهذا الغرض وأخري مع أذربيجان التي تشهد تفعيلاً لافتاً في علاقاتها مع إسرائيل باستخدام ثلاث قواعد جوية فيها وأفادت تقار ير استخباراتية بوجود اتفاق موقع بين قطر وإسرائيل يجيز للأخيره استخدام أجواء الأولي وترابها للهبوط الاضطراري من قبل طياري الثانية وحماية الطيارين الاسرائليين حال سقوطهم فيها كما توجد اتفاقية مماثلة مع حكومة كردستان بالعراق لذلك تم تفعيل مكتب الموساد في أربيل بوحدة، خاصة وتجدر الإشارة للتعاون المعروف مع قرقيزيا التي توجد بها قاعدة أمريكية في ( ماناس ) تحتوي على قنابل نووية تكتيكية أمريكية هذا إلي جانب قيام إسرائيل بسلسلة من التجارب الحية على الصواريخ المضادة للصواريخ ( حيتس 3 ) الذي يعتبر أحدث تطوير لهذا الطراز وأيضاً ( أريحا- 3 ) القادرة على حمل رؤوس نووية إلي مسافة 5000 كم كذلك استخدام قنابل زنه 1000 كجم لفتح ثغره في التحصينات الأرضية حتى عمق 30 متراً الأمر الذي يمهد لإلقاء قنابل نووية تكتيكية على هذا العمق لتفجير المنشآت النووية ومراكز القيادة والسيطرة الموجودة فيها ، وبالموازاة مع هذه الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية نشطت الموساد في اغتيال عدد من العلماء والمهندسين الإيرانيين العاملين في المجالين الصاروخي والنووي من بينهم الخبير النووي أدرشير حسن بدر في أصفهان . وهو أدي إلي الكشف عن وجود مجموعة كاماندوس إسرائيلية داخل إيران تتجاوز مهمة اغتيال الخبراء النوويين إلي تحديد الأماكن المعدة للقصف عبر زرع أجهزة أشعة الليزر فيها لتوجيه القاذفات ، ومن الملفت نفي طهران مبدئياً ثم كشفت عن اعتقال شبكة تعمل لحساب المخابرات الإسرائيلية يفوق عدد عناصرها المئة.

وفي ضوء تهدئه اللهجة مع إيران تلوح أمريكا بالعقوبات الاقتصادية والمالية وإعطاء مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي فرصة أكبر .
وإن كانت المعلومات تفيد أن إسرائيل مستمرة بجدية في تحضيراتها لإطلاق الشرارة الأولي على النحو الذي برز في المناورات الجوية الأخيرة ، فإن جدل الأمريكيين والإسرائيليين ليس بسبب المشاركة الأمريكية من عدمها ولكن في كيفية أخراج هذه الضربة بالشكل الذي يقبله الكونجرس والرأي العام الأمريكي والعالمي حيث نشرت الفايننشال تايمز البريطانية تقريراً مؤخراً يفيد بإحراز تقدم كبير خلال الأشهر الماضية إلي مستوي أصبحت فيه طهران قادرة على أنتاج سلاح نووي في سنة 2009 ف وجاء على لسان جون بولتون السفير الأمريكي السابق لدي الأمم المتحدة أتوقع إن تقوم إسرائيل بمهاجمة إيران بعد الانتخابات الرئيسية لبلاده كما توقع أنها ستسبب استنكارا عاماً لكن لن يكون هناك أي رد كما أستبعد قيام إسرائيل بذلك في حالة ترشيح أوباما لخشيتها من المضاعفات التي قد تترتب جراء النهج الذي أعلنه عن سياسته الخارجية.

أولويات العمل العسكري ضد إيران 
أولاً :- قصف مناطق تمركز وحدات الحرس الثوري الإيراني مع التركيز على تدمير وحداته البحرية في قواعدها البحرية ( بندر عباس، بندر خو ميني ، بو شهر وفي جزر أبو موسي ، وطنب الكبرى والصغرى وسيري وخرج ) غاية منعها من تنفيذ أي هجمات صاروخية أو انتحارية ضد السفن والقواعد الأمريكية في الخليج مع احتمال ربط هذه العملية بإحتلال قاعدة بندر عباس بالقوات الخاصة بعد تدمير القوات الايرانية والصواريخ الساحلية س 802 بالضربات الجوية والصاروخية لتأمين حركة السفن في مضيق هرمز بالتزامن مع قصف وحدات الصواريخ ( شهاب ) في مناطق تمركزها وأثناء تحركها وفي صوامعها الثابتة تحت الأرض وأيضاً قصف وحدات الدفاع الجوي ( محطات رادار ووحدات صواريخ أرض / جو والمطارات الموجودة في طريق اقتراب الطائرات الأمريكية نحو أهدافها لمنعها من التدخل في أعمالها مقروناً بتنفيذ عمليات إعاقة الكترونية ( رادارية ولاسلكية ) ضد مراكز القيادة والسيطرة وشل محطات الرادارات ( 100 هدف ) .

ثانياً :- قصف مناطق تمركز وانتشار وحدات الحرس القريبة من الحدود العراقية لمنعها من الاندفاع إلي جنوب العراق واحتلاله ، خاصة مواقع فيلق القدس إلي جانب قصف مراكز القيادة والسيطرة السياسية والإستراتيجية وباقي القواعد والمطارات ومواقع الدفاع الجوي والحرس الثوري ( 80 ) هدف.

ثالثاً : - قصف المنشآت النووية الإيرانية التي تشمل - مركز تحويل اليورانيوم إلي غاز 6 - في أصفهان ومركز تخصيب اليورانيوم في ناتانز ، ومفاعل أرك لفصل البلوتونيوم وإنتاج الماء الثقيل ومركز جابر بن حيان ( طهران ) ، مراكز طحن اليورانيوم في أراكا دان ، ومنجم اليورانيوم في ساجاند ومصنع طحن اليورانيوم في جهيني ، ومركز الأبحاث في يازد ومركز تخصيب اليورانيوم بالليزر في لاشكاراد أباد ، والمفاعل الجديد في خوزستان ، ومفاعل بو شهر ، ومصنع أزاك ( 24 هدف ).

رابعاً : - الأهداف الإستراتيجية والاقتصادية - المصانع الحربية - مركز الأبحاث والتطوير - مقار أجهزة الحكم والهئيات العسكرية ، منشآت نفطية ، مرافق عامة ، عقد المواصلات الهامة .
وقد يعاد قصف بعض الأهداف مرات أخري بعد التقييم لذلك يحتمل أن تستغرق العملية في أحسن الظروف من 4 - 7 أيام وقد تمتد حتى الشهر في ضوء ردود أفعال الطرفين . وسيواكب هذه العملية إثارة الأقليات في المحافظات ضد نظام حكم الملالي .

وهي أقليات موجودة في خورستان بأغلبية عربية وسنية وفي بالوشستان حيث قبائل البلوش التي تمتد في الشرق حتى بأكستان وأفغانستان والأذربين الذين لهم امتداد في جمهورية أذربيجان بالشمال وفي كردستان في الغرب حيث الأكراد المطالبون بدولة كروستان الكبرى مع أكراد العراق وتركيا هذا إلي جانب الدفع بالأقليات التركمانية والأفغانية والطاجيك للثورة على النظام . بالإضافة للمعارضين من الإصلاحيين والطلبة المناهضين لنظام الحكم الديني في الداخل هذا مع توقع تنفيذ عمليات أبرار جوي وبحري بقوات خاصة لتدمير أهداف لم تنجح الهجمات الجوية في تدميرها كذلك قتل وخطف شخصيات سياسية وعسكرية مهمة وسيواكب هذا إدخال فيروسات في أنظمة الكمبيوتر العسكري والمدني بما يؤثر سلباً على القيادة والسيطرة السياسية والعسكرية وحركة الاتصالات والبنوك وغيرها. القاذفات الثقيلة الشبح الكبيرة ) ستقوم بتحليق متواصل لتنفيذ مهامها ثم العودة إلى قواعدها في الولايات المتحدة وأيضا المقاتلات القاذفة الاستراتيجية . في فيرفورد ببريطانيا ديغوغارسيا أما مقاتلات اف - 117 ( الشبح الصغيرة ) فتنطلق من قاعدة العديدة بقطر وا ف 18 اف 16 اف 15 ستنفذ مهامها من القواعد الجوية في الخليج والدول المجاورة .

( أنجرليك( تركيا ) , ماناس في ( قرجيزيا ) ، قاعدتين في أذربيجان ، أفغانستان، العراق، كردستان .
بالإضافة إلي حاملتي طائرات مايوفر 160 مقاتلة أضافية وبهذا يتوقع أن تشترك من 300 إلي 400 مقاتلة أمريكية بمعزل عن الإسرائيلية في تنفيذ الهجوم علاوه على حوالي 200 صاروخ كروز ( توما هوك ) سيتم إطلاقها من القاذفات الثقيلة والغواصات وسفن الصواريخ في الخليج وخليج عمان والبحر الأحمر، كما ستخصص لضرب الأهداف الموجودة على عمق تحت الأرض قنابل BLU109 GBUالقنبلة 150 . 28 . 17 ويتوقع استخدام قنابل وصواريخ الإشعاع المباشر الجديدة مثل القنبلة E BOMB المضادة للالكترونات زنة 2000 رطل وهي تعطي أشعاعاً كهرومغناطيسياً نبضياً قادراً على بث إشعاع ذى طاقه عالية لمدة قصيرة بآلاف الفولتات التي تعطل الدوائر الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر وعلى سبيل المثال يعطي البرق أكبر من 300 جول عندما يلامس الأرض .

مع إحتمال استخدام قنابل أخري تطلق موجات كهر وبصرية وموجات صوتية تصدر موجات عالية للطاقة في شكل حزم كثيفة يتم توجهيها عن بعد بدرجة دقة منتاهية بما يشل الأجهزة البصرية والسمعية والعصبية للأفراد جراء ما تطلقة من ترددات عالية تؤثر في المخ .
وذلك في اطار برنامج ( هارب ) hiqhfrequency active aural research program) HARP   الذي يتبناه البنتاجون منذ سنوات وسيتم مهاجمة قوات الحرس الثوري بأسلوب ( فرش القنابل ) من القاذفات الثقيلة 52 - B وستستعمل القنابل من نوع 28 - GBU لدك ( مصانع أنتاج أجهزة الطرد المركزي ، وأجهزة التخصيب في ناتانز ، وصوامع الصواريخ شهاب تحت الأرض ) تمهيداً لقصفها بالقنابل النووية التكتيكية 11 - 61 B وذلك لأحداث التدمير على عمق يصل إلي 30 متراً والتي قد تستخدم أيضاً كرد انتقامي في حالة حدوث خسائر فادحة للقوات الأمريكية وقواعدها في الخليج ، حيث ثبت وجود مابين 50 - 90 قنبلة نووية تكتيكية 11 - 61 B في قاعدة إنجرليك التركية وبالنظر لمضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم حيث يعبره أكثر من 40 % من نفط العالم بمعدل 20 - 30 ناقلة نفط يومياً بمعدل ناقلة كل 6 دقائق أي حوالي 17 مليون برميل يومياً عبر المضيق ، أي ما يعادل 20 % من الطلب العالمي اليومي للنفط ، وهو يقع بين إيران في الشمال والشمال الغربي وعمان في الجنوب ويبلغ عرضه عند نهايته الشمالية الشرقية حوالي 20 ميلاً بين جزيرتي لأراك وكوين ، وبذلك فهو يقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية والعمانية وعسكرياً تسيطر قاعدة ( بندر عباس ) البحرية على حركة السفن في هذا المضيق من الشمال ، والجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسي من الجنوب وهي التي استولت عليها إيران من الإمارات عنوة سنة 1971 ف فور إنسحاب القوات البريطانية من المنطقة .

وفي هذا الصدد تشير تقارير عن أجهزة المخابرات الغربية أن إيران وضعت خطة لإغلاق مضيق هرمز في أقصر وقت وهذا أما أكده الجنرال جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني معتمده في ذلك لما يمتلكه الحرس الثوري من مواقع داخل وحول المضيق وفي الخليج على طول الضفة الشرقية والجزر الفاصلة بين الضفتين التي تصل إلي 700 موقع والإستعداد لتلغيم الممرات البحرية لناقلات النفط بواسطة ما يناهز 000 . 20 لغم بحري صيني 53 - IM والصواريخ الساحلية سي - 802 في بندر عباس واللنشات الصينية السريعة طراز ( هودنك ) و ( CAI ) المستخدمة من قبل االانتحاريين في الحرس الثوري ، هذا إلي جانب الرهان الإيراني على إغراق سفن حربية أمريكية وناقلات نفط لأحداث اضطراب في أسواق النفط الذي قد يؤدي لأزمة اقتصادية عالمية تتحمل الولايات المتحدة أوزارها إذا ما علمنا أن دول الخليج الست بالإضافة لإيران والعراق يسيطرون على 55 % من احتياطي النفط العالمي ، علماً بأن إعادة فتح المضيق إذا ما تم إغلاقه بهذا الشكل سيحتاج إلي شهر لإعادة فتحة وتطهيره .

ولهذا تضع الولايات المتحدة في حسبانها عدم تمكين إيران السيطرة على المضيق ومنع إغلاقه بخطة تتضمن تدمير القواعد والعناصر البحرية الإيرانية والجزر بهجمات جوية وبحرية مركزه خاصة قاعدة بندر عباس المخطط لإحتلالها بالقوات الخاصة المحمولة جواً وبحراً لتأمين إستمرار الملاحة في المضيق وحرمان إيران من محاولة إستعاده السيطرة على هذه القاعدة بتدمير الأهداف القريبة منها والمتحركة إليها بالصواريخ البحرية والمقاتلات وفي إستقراء لردود الفعل الإيرانية التي باتت تشكل كابوساً مخيفاً أمريكيا إسرائيليا يتفق المحللون الإستراتيجيون الأمريكيون على رد الفعل الإيراني سيكون بالأساس متمثلاً في شن ضربات صاروخية وحرب غير نظامية ضد الأهداف الإستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط ما يعكسه أيضاً قائد الحرس الثوري الجنرال محمد جعفري لصحيفة ( جام جام ) الإيرانية والذي هدد بإغلاق مضيق هرمز معتبراً أن النفط احدي وسائل ردع الأعداء محذراً في الوقت ذاته دول المنطقة السماح باستخدام أراضيها لشن هجوم عسكري على بلاده مذكراً بإمكانيته إلحاق قواته أكبر الأضرار بالقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة عن إسرائيل التي تقع في مرمي صواريخنا على حد قوله . كما جاء على لسان الجنرال حسين صائب القائد العام لقوات التعبئة ( الباسيج ) التي تشمل المطوعين الشباب ( 2 - 4 مليون عند التعبئة ) تشكيل 31 فرقة حرس في مختلف المحافظات الإيرانية ، وفي زاوية أخري تشهد مختلف قيادات الحرس الثوري ومتطوعي الباسيج مع القوات المسلحة النظامية إجتماعات تنسيقه مشتركة ما يدل على أن إيران تأخذ على محمل الجد تعرضها لعمل عسكري معاد . كما أجريت عديد الإجتماعات التوجيهية بين القيادات الأمنية والعسكرية في كل المحافظات وأئمة المساجد للتنسيق المشترك نحو وضع آلية إدارية منفصلة لكل محافظة منفردة حال تعرضها لهجوم عسكري وتعذر الإتصال بينها والقيادة المركزية ما يعكس العزم على المجابهة والتصدي في تقدير قوة الخصم وتوقع كافة الإحتمالات ووضع الخطط المناسبة لتفادي أكبر الخسائر .

{facebookpopup}

Pin It

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive
 

قائمة البريد

أشترك فى القائمة البريدية لأستقبال جديد المجلة

المتواجدون بالموقع

726 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

كلمة رئيس التحرير

فلم يعد في القلب متّسع ولم يتبق في الوقت مراح

فلم يعد في القلب متّسع ولم يتبق في الوقت مراح

ليبيا... وإن استغلها الباعة والمتاجرون، واستأسد عليها الحمقى والمجرمون، وحاول استمالتها المؤدلجون أو حتى المدجَّنون،…

للمزيد

الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31

كلمة مدير التحرير

القدس الشريف بعد مائة عام من الوعد المشؤوم

القدس الشريف بعد مائة عام من الوعد المشؤوم

القدس مدينة موغلة في القدم، يعود تاريخها إلى خمسة آلاف سنة على وجه التقريب، ما…

للمزيد