أطلقت العديد من البلديات الليبية في الغرب والجنوب، إضافة إلى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة بعنوان "فزعة لهلنا في الشرق" لجمع التبرعات والمساعدات للمتضررين من الفيضانات والسيول، التي اجتاحت عددا من مدن وقرى، شرقي ليبيا

وتأتي هذه الحملة على خلفية الأضرار البشرية والمادية التي خلفها إعصار "دانيال" في الشرق الليبي، ووصلت إلى حد إعلان بعض المسؤولين مصرع أكثر من ألفي شخص في مدينة درنة وحدها .

إشترك في هذه الحملة أغلب الجهات الرسمية المختصة والجهات الأهلية والمنظمات الشبابية وجموع المواطنين من مناطق الغرب والجنوب الليبي .

وإنطلقت فعليا منذ يوم أمس قوافل المساعدات الطبية والغذائية وفرق الإنقاذ من كل مناطق البلاد

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن شركات النفط العالمية العاملة في قطاع النفط الليبي منها "إيني الإيطالية" و"توتال الفرنسية" و"ريبسول الإسبانية" أبدت استعدادها التام لـ"تسخير كل إمكانياتها للمساهمة في توفير الاحتياجات، وتقديم المساعدات الإنسانية لمدن الشرق الليبي".

وفي السياق، أعلنت شركة الخطوط الجوية الإفريقية (حكومية) عن تسيير رحلات مجانية إلى مطارات المنطقة الشرقية لنقل "الأطقم الطبية وفرق الهلال الأحمر الليبي، والعاملين في الجهات الإغاثية".

ونشر عدد من النشطاء مقاطع مصورة لعدد من القوافل التي تحمل المساعدات، وانطلقت من مختلف المناطق في الغرب والجنوب باتجاه مدن الشرق الليبي.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية في موقعها الرسمي، الثلاثاء، عن المسؤول الإعلامي بوزارة الداخلية محمد أبولموشه، إن "عدد الوفيات بدرنة جراء العاصفة المتوسطية المدمرة تجاوز 5300 قتيل وهناك آلاف المفقودين جراء الكارثة".وأن  "عمليات البحث عن المفقودين وإنقاذ العالقين والمتضررين مستمرة من قبل فرق إنقاذ محلية".

 

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive