في ليلة الثالث من يناير 2026 نفّذت القوات الأمريكية عملية عسكرية واسعة النطاق في العاصمة الفنزويلية كاراكاس تحت اسم عملية العزم المطلق  (Operation Absolute Resolve)، بهدف اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس

بتهمة الجرائم المتعلقة بـ الناركو-إرهاب (Narco-Terrorism) وهو مصطلح يُستخدم لوصف التداخل بين تجارة المخدرات والإرهاب، حيث تعتمد جماعات إرهابية أو مسلحة على أنشطة الاتجار بالمخدرات كمصدر رئيسي للتمويل، أو تستخدم العنف والإرهاب لحماية شبكات المخدرات وفرض نفوذها.

لم تكن هذه العملية مجرد تحرك عسكري عابر، بل كانت تجسيداً حياً لـ “عقيدة الصدمة والترويع” في ثوبها التكنولوجي الجديد، حيث تضافرت القوة الجوية الشبحية مع نخب العمليات الخاصة لتنفيذ مهمة اعتقد الكثيرون أنها مستحيلة تقنياً ولوجستياً.

العملية شملت تخطيطًا استمر شهورًا، وتدريبات دقيقة ونفذت بسرية ودقة عاليتين خلال ساعات الظلام في الثاني من يناير، وشاركت فيها أكثر من 150 طائرة انطلقت من مواقع متعددة في النصف الغربي من الكرة الأرضية استخدم فيها عدد كبير ومتنوع من الطائرات بين مقاتلات وطائرات تزود بالوقود ومروحيات ومسيرات ومسيرات انتحارية وقوات برية ووحدات سيطرة استخباراتية وقيادة وتحكم.

نُفذت بأسلوب الضربة الخاطفة متعددة المجالات، بدأت بفرض سيطرة جوية كاملة عبر مقاتلات شبحية من طراز F-22  و F-35، التي عطّلت الدفاعات الجوية الفنزويلية ورصدت الأهداف ووزعتها لحظياً، بدعم مكثف من طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G Growler  التي شلّت منظومات القيادة والسيطرة وعزلت العاصمة كاراكاس.

أعقب ذلك قصف دقيق من قاذفات B-1B Lancer  استهدف المخابئ المحصنة، ما منع أي لجوء للقيادة الفنزويلية إلى التحصن تحت الأرض. وأُدير المجال الجوي بالكامل من طائرة الإنذار المبكر E-2D Hawkeye، بينما وفّرت الطائرات الشبحية المسيّرة RQ-170  وطائرات MQ-9 Reaper  استطلاعاً وضربات فورية لأي تحركات معادية.

لعب الدعم اللوجستي والتزود بالوقود جواً دوراً حاسماً في استمرارية العملية، وصولاً إلى المرحلة البرية الحاسمة، حيث أنزلت مروحيات MH-47G  قوات النخبة داخل المنطقة الخضراء، ونفذت وحدات Delta Force و SEAL Team 6 عملية الاقتحام تحت غطاء ناري كثيف من مروحيات MH-60 DAP، مع تأمين المحاور بواسطة مروحيات AH-64E Apache.

بحرياً، وفّرت قطع الأسطول الأمريكي، وعلى رأسها السفينة البرمائية USS Iwo Jima  ومدمرات Arleigh Burke، مظلة ردع بصواريخ Tomahawk، ما أنهى أي احتمال لرد عسكري مضاد.

اختُتمت العملية بنجاح باستخراج الهدف ونقله خارج البلاد، تاركة القوات الفنزويلية في حالة شلل تام. ويخلص التقرير إلى أن ما جرى يمثل تحولاً استراتيجياً في طبيعة الحروب، حيث أثبتت التكنولوجيا والتكامل المعلوماتي نهاية فعالية الحصون التقليدية، وطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الردع والسيادة الوطنية في الصراعات الحديثة.

مجريات تنفيذ العملية.

  • انطلقت العملية فجر 3 يناير (حوالي الساعة 02:01 صباحًا بتوقيت كاراكاس) بعد حملة جوية تهدف لتقويض الدفاعات الفنزويلية.
  • شاركت أكثر من 150 طائرة أمريكية من القاذفات والمروحيات والطائرات المسيّرة، انطلقت من 20 قاعدة جوية مختلفة.
  • نُفذت بأسلوب الضربة الخاطفة متعددة المجالات، بدأت بفرض سيطرة جوية كاملة عبر مقاتلات شبحية من طراز F-22 و F-35، التي عطّلت الدفاعات الجوية الفنزويلية ورصدت الأهداف ووزعتها لحظياً، بدعم مكثف من طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G Growler التي شلّت منظومات القيادة والسيطرة وعزلت العاصمة كاراكاس.
  • أعقب ذلك قصف دقيق من قاذفات B-1B Lancer استهدف المخابئ المحصنة، ما منع أي لجوء للقيادة الفنزويلية إلى التحصن تحت الأرض. وأُدير المجال الجوي بالكامل من طائرة الإنذار المبكر E-2D Hawkeye، بينما وفّرت الطائرات الشبحية المسيّرة RQ-170 وطائرات MQ-9 Reaper استطلاعاً وضربات فورية لأي تحركات معادية.
  • لعب الدعم اللوجستي والتزود بالوقود جواً دوراً حاسماً في استمرارية العملية، وصولاً إلى المرحلة البرية الحاسمة، حيث أنزلت مروحيات MH-47G قوات النخبة داخل المنطقة الخضراء، ونفذت وحدات Delta Force و SEAL Team 6  عملية الاقتحام تحت غطاء ناري كثيف من مروحيات MH-60 DAP، مع تأمين المحاور بواسطة مروحيات AH-64E Apache.
  • بحرياً، وفّرت قطع الأسطول الأمريكي، وعلى رأسها السفينة البرمائية USS Iwo Jima ومدمرات Arleigh Burke، مظلة ردع بصواريخ Tomahawk، ما أنهى أي احتمال لرد عسكري مضاد.
  • اختُتمت العملية بنجاح باستخراج الهدف ونقله خارج البلاد، تاركة القوات الفنزويلية في حالة شلل تام. ويخلص التقرير إلى أن ما جرى يمثل تحولاً استراتيجياً في طبيعة الحروب، حيث أثبتت التكنولوجيا والتكامل المعلوماتي نهاية فعالية الحصون التقليدية، وطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الردع والسيادة الوطنية في الصراعات الحديثة.

النتائج المباشرة للعملية.

  • تم اعتقال نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس ونقلهما خارج البلاد، قبل أن يتم نقلهما إلى نيويورك حيث ظهرا في مركز احتجاز فدرالي.
  • وتم توجيه اتهامات فدرالية لهما أمام محكمة في مانهاتن في 5 يناير 2026، وقد نفيا التهم الموجهة لهما.

الخسائر البشرية والميدانية في العملية.

وفقًا للإحصاءات الرسمية الفنزويلية:

  • قُتل ما يناهز 100 شخص وجُرح آخرون خلال العملية، بينهم عسكريون وفنزويليون مدنيون.
  • تقديرات أخرى تشير إلى أن القوات الأمريكية قتلت نحو 55 من العسكريين الفنزويليين والكوبيين أثناء الغارة.
  • من الجانب الأمريكي، تم الإبلاغ عن إصابة 7 جنود أمريكيين أثناء العملية، وقد تلقوا العلاج.

التبرير الأمريكي.

أعلنت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب أن العملية تمت ضمن صلاحيات تنفيذ القانون ومكافحة الجرائم الدولية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستدير شؤون فنزويلا مؤقتًا لضمان انتقال آمن للسلطة.

ترامب وصف العملية بأنها ضربة واسعة النطاق ونجاح للقوات الأمريكية في تحقيق أهدافها دون وقوع إصابات كبيرة في صفوفها.

الأبعاد القانونية والدبلوماسية.

العملية أثارت جدلاً واسعًا على المستويات الدولية:

  • بعض الخبراء القانونيين ومنظمات حقوق الإنسان اعتبروا أن هذه الضربات تمثل استخدامًا غير مسبوق للقوة خارج سياق حرب معلنة وقد يشكل انتهاكًا للقانون الدولي. .
  • كما أثارت العملية ردود فعل من دول مثل الصين التي انتقدت التدخل الأمريكي في فنزويلا.

التداعيات السياسية والأمنية بعد اعتقال مادورو.

  • تم تنصيب ديلسي رودريغيز كرئيسة مؤقتة لفنزويلا.
  • تتجه العلاقات بين كاراكاس وواشنطن نحو مفاوضات في مجالات سياسية واقتصادية، ومنها مسألة بيع النفط الفنزويلي للولايات المتحدة، رغم الانتقادات التي تثار داخليًا.

كانت عملية العزم المطلق واحدة من أكثر العمليات العسكرية الأمريكية جرأة في العقد الأخير، إذ:

  • نفذت عملية سرية معقدة في عاصمة دولة ذات سيادة.
  • أسفرت عن اعتقال رئيس دولة sitting president وزوجته.
  • أبرزت تعقيدات القانون الدولي والسيادة الوطنية في سياق مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة حسب التبرير الأمريكي.
  • خلّفت ضحايا وبصمة جيوسياسية تتجاوز حدود فنزويلا إلى قضايا أكبر في أمريكا اللاتينية والعالم.

وصف الرئيس ترامب مزهوا  تفاصيل إضافية عن العملية بعد نجاحها واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد وقال إنه تابع العملية بالبث الحي عبر قوات أميركية خاصة، واصفا المشهد بأنه كان "أقرب إلى برنامج تلفزيوني"، مضيفا: "شاهدنا السرعة والعنف، ورأينا كل جانب منها".

وأوضح ترامب أن مادورو اعتقل من داخل ما وصفه بـ"حصن" قبل نقله إلى سفينة، مشيرا إلى أن التنفيذ تأخر 4 أيام بانتظار تحسن الظروف الجوية.

وأضاف أن مادورو سينقل إلى نيويورك لمواجهة تهم جنائية وأكد الرئيس الأميركي أن العملية أسفرت عن إصابات طفيفة فقط في صفوف القوات الأميركية من دون قتلى، واصفا إياها بأنها "ناجحة من الناحية العسكرية".

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive